تدرج قوى 14 آذار زيارة مفتي دمشق إلى بكركي بصحبة السفير السوري علي عبد الكريم علي في إطار المحاولات التي كان يبذلها النظام السوري منذ سنوات طويلة من أجل استيعاب البطريرك الماروني وقد فشلت هذه المحاولات مع الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ولكنها نجحت اليوم في إظهار صورة ارتباط البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بهذا النظام.
وفي هذا السياق , اعتبر النائب بطرس حرب انه تبين من زيارة الوفد السوري لبكركي ان ممثل النظام السوري اي السفير السوري اتى ببعض "الديكور" الى جانبه لاظهار ان البطريركية المارونية تؤيد النظام السوري.
وأكد حرب في حديث للـ"أل.بي.سي" ان بكركي لن تخرج عن ثوابتها التاريخية ولن تكون شاهدة على اضطهاد الشعوب في العالم , متمنياً على البطريرك الراعي أن يقود حملة توعية ان السلاح غير الشرعي يهدد الدولة .
من جهته , سأل منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار ما المصلحة في اعطاء انبطاع ان بكركي داعمة للنظام السوري عبر فتح أبوابها لأشخاص موجودين على اللوائح السوداء من هذا النظام في وقت ان ملايين السوريين هم ضده؟
وشدد سعيد في حديث للـ"أل.بي.سي" ألا مصلحة لاعطاء اي غطاء كنسي ماروني لسلاح غير شرعي في لبنان لأن هذا يهدد بقاء الطائفة .