لا تنحسر مشاكل انطلاق العام الدراسي فقط في التكاليف الباهظة التي تقع على كاهل الأهالي والتجهيزات المدرسية ، انما ايضا على ارواح الطلاب في بعض المدارس كمتوسطة حزرتا في البقاع الأوسط التي أنشئت عام 1966 والتي تفتقد إلى الغرف والملاعب والتجهيزات , والاهم افتقادها للسلامة العامة والصحة .
وقد تبلغ مدير متوسطة حزرتا عام 2003 قرارات من دائرة الهندسة في وزارة التربية بضرورة اخلاء المبنى ومن ثم قرار الغاء مهنية حزرتا عام 2005 .
علماً ان وزير التربية حسان دياب قد أصدر أخيراً قراراً بضم مهنية لهذا المبنى .
وكانت بلدية حزرتا قد قدمت أرضاً لتشييد مدرسة جديدة لكن لم تبت بعد , علماًُ ان المدرسة اليوم تضم نحو 160 طالباً .