هل خلاف أهل السياسة اليوم هو على مشروع بناء الدولة ؟ ام على مشروع السلطة ؟فالغالبية اليوم غير متآلفة مع الدستور والقانون وتعمل على تغذية الصراعات من اجل مصالح فردية ضيقة .فهل أصبحنا أمام ازمة وطنية تتطلب تغييرًا شاملًا لرموز هذه الحقبة في تاريخ لبنان . استجب يا رب لشعبك المقهور — Michel Daher (@mgdaher) January 22, 2021
هل خلاف أهل السياسة اليوم هو على مشروع بناء الدولة ؟ ام على مشروع السلطة ؟فالغالبية اليوم غير متآلفة مع الدستور والقانون وتعمل على تغذية الصراعات من اجل مصالح فردية ضيقة .فهل أصبحنا أمام ازمة وطنية تتطلب تغييرًا شاملًا لرموز هذه الحقبة في تاريخ لبنان . استجب يا رب لشعبك المقهور