أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان طبيعة لبنان التعددية تفترض بحد ذاتها ان يكون الحوار شأنا بديهيا وطبيعيا، معتبرا ان استبعاد الحوار يعني الذهاب الى الوجه الآخر الذي هو نقل الاختلاف من كونه خلافا الى جعله صراعا بأشكاله المختلفة.
وأشار الموسوي خلال ندوة سياسية في النبطية الى ان من يرفض الحوار هو في حقيقة الامر يعكس نزعة استبدادية وفردية وآحادية وهو لا يؤمن على نحو الحقيقة بالتعددية اللبنانية وانما يريد ان يكون في لبنان رأي واحد وموقف واحد لذلك هو لا يرى جدوى من الحوار.
وشدد الموسوي على ان الاصوات التي ترفض الحوار تكشف عن مشروع الاستبداد الذي يقول اما ان تكون كما انا والا فانت انقلابي وغير مؤهل لتكون شريكا في الوطن , بحسب تعبيره .