في حلقة جديدةٍ من مسلسل جرائم العنف الأسريّ في لبنان، زينة كنجو، قُتِلت خنقًا في منزلها الزوجي في عين المريسة، فيما وُجّهت أصابع الاتهام إلى الزوج المتواري عن الأنظار. الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع شكّل لعقودٍ منظومة حماية للمرتكبين، تحت شعارات متخلّفة وغير إنسانية؟ ٢/١ pic.twitter.com/MFnpO9n30S — Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) January 31, 2021
في حلقة جديدةٍ من مسلسل جرائم العنف الأسريّ في لبنان، زينة كنجو، قُتِلت خنقًا في منزلها الزوجي في عين المريسة، فيما وُجّهت أصابع الاتهام إلى الزوج المتواري عن الأنظار. الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع شكّل لعقودٍ منظومة حماية للمرتكبين، تحت شعارات متخلّفة وغير إنسانية؟ ٢/١ pic.twitter.com/MFnpO9n30S
لا يمكن أن نضع حداً للإجرام المتمادي سوى بالتشدد بالعقاب. صحيح أن للقضية خلفيات مُجتمعية إنما بتفعيل المنظمومة القانونية الحمائية بالتعاون مع الهيئات العاملة على القضية نكون بدأنا المسار الصحيح. الرحمة لروح زينة ولا رحمة من العقاب لكل من اعتبر ارواح النساء مُلكاً له ٢/٢ — Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) January 31, 2021
لا يمكن أن نضع حداً للإجرام المتمادي سوى بالتشدد بالعقاب. صحيح أن للقضية خلفيات مُجتمعية إنما بتفعيل المنظمومة القانونية الحمائية بالتعاون مع الهيئات العاملة على القضية نكون بدأنا المسار الصحيح. الرحمة لروح زينة ولا رحمة من العقاب لكل من اعتبر ارواح النساء مُلكاً له ٢/٢