LBCI
LBCI

خلصنا نزيف... عدد خاص من "النهار": اغضبوا واكتبوا ولا تستسلموا

أخبار لبنان
2021-02-14 | 06:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
خلصنا نزيف... عدد خاص من "النهار": اغضبوا واكتبوا ولا تستسلموا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
خلصنا نزيف... عدد خاص من "النهار": اغضبوا واكتبوا ولا تستسلموا
في يوم عطلة صحيفة "النهار" الورقية، يصدر عدد "خلصنا نزيف"، ليعلن أنه عدد استثنائي، مرتبط بعيد الحبّ، لأننا في أمس الحاجة إلى الحبّ، الذي يجمع ولا يفرق، يغفر ويسامح ولا ينتقم، يوّحد اللبنانيين بعيداً عن انقسامات لا طائل منها. وإذا كان الأحمر يرمز إلى الحبّ، فإنّه أيضاً رمز الشهادة. 

تلك الشهادة التي تذوّقنا طعمها المرّ في "النهار"، وتذوّقها اللبنانيون مراراً وتكراراً، وآخر فصولها ضحايا الدولة الفاشلة في انفجار المرفأ، هذه الشهادة تمثّلت في أحد أقوى فصولها وأكثرها تأثيراً في المجرى السياسي، في 14 شباط 2005، مع جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ولا ننسى الاغتيال المدويّ للكاتب والمفكر لقمان سليم الحاضر في المشهد السياسي والعاطفي بتداعياته.

٤٨ كاتباً وصحافياً وناشطاً واختصاصياً ومواطناً، عبّروا عن علاقة الحب والدم في مقاربتهم للواقع اليوم. 
 
حكوا عن الانهيار والنزيف واليأس والحلول وممّرات الوصول الى وطن تتمظهر العدالة كطريق أساسي لبلوغه.
 
وإذا كان اليأس ملكاً عند كثيرين، ففي حنايا الفجيعة، كان ترقب النور في آخر النفق المظلم غاية كثيرين أيضاً. 

عدد "النهار" #خلصنا_نزيف يدعوكم الى التعبير عن صرخة الغضب على هذا الرابط.

من قال أن التغيير ليس فعلاً تراكمياً؟ من قال أنه علينا اختيار الصمت في زمن الانهيار والنزيف؟ ندرك خيباتكم لكن أمانة لبنان تدفعنا دوماً الى محاولة عدم الاستسلام.

العدد يمكن طلبه اليوم عبر "توترز"، وتجدونه أيضاً غداً في المكتبات.
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

صحيفة

النهار

عيد الحبّ

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More