اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد أن "قيام بعض الأنظمة العربية أخيرا بالتطبيع العلني مع العدو الصهيوني يشكل طعنة إضافية موجهة إلى القضية الفلسطينية وإلى كفاح الشعب الفلسطيني، وهي تأتي بعد الطعنات السابقة التي بدأت مع اتفاقية "كمب ديفيد"، وبعد كل أشكال التطبيع الأخرى غير المعلنة".
وشدد في مداخلة في المؤتمر العربي الذي عقد تحت عنوان "متحدون ضد التطبيع" على أن تلك الخطوات التطبيعية تشير إلى مستوى الانهيار والسقوط التي وصل إليها النظام العربي الرسمي في ظل تبعيته لأميركا.