قرّر المجلس الأعلى في الحزب السّوري القوميّ الإجتماعيّ تأجيل عقد مؤتمره العامّ إلى النّصف الثّاني من آب 2021، بعدما كان محدّدًا في أيّار المقبل. وقد استند المجلس الأعلى (السّلطة التّشريعيّة في الحزب)، إلى الرسائل الرسميّة التي تلقّتها القيادة من الوحدات الحزبيّة خارج الوطن، والّتي أكّد فيها المعنيّون صعوبة السّفر ومشاركتهم في المؤتمر . اضافة الى توصيات طبية الحزب بعدم عقد المؤتمر في ظلّ جائحة كورونا.
واستغرب الحزب ما صدر عن رئيس مكتب المؤتمر الأمين حنّا النّاشف، وما أسماه "دعوةً لانعقاد المؤتمر مبنيّةً على موافقة حصل عليها من قيادة الحزب". إذ انه ليس الجهة المخوّلة الدّعوة لانعقاد المؤتمر. أمّا في ما خصّ اللقاء الذي عُقِدَ بين قيادة الحزب والنّاشف، فإنّ الأمين حنّا الناشف لم يملك إجابات عن أسئلة تفصيليّة طرحها عليه رئيس الحزب الأمين ربيع بنات، كما لم تتمُّ الموافقة من قبل قيادة الحزب على اللجنة التّحضيريّة الّتي اقترحها النّاشف، والّتي أتت على شكل اقتراح هشّ وفق منطقٍ "تسوويّ لا دستوريّ".
واضاف البيان: "يشوب طرح النّاشف خلل آخر يتعلّق بتمويل عقد المؤتمر الّذي لم يمرّ عبر الأُطر النّظامية، نُذكّر أنّ النّاشف شنَّ حملةً على الإدارة الحزبيّة السّابقة بسبب إصرارها على عقد المؤتمر في أيلول المنصرم، نظرًا للظروف الصحيّة، بينما يدعو للمؤتمر الآن بسبب تسوية ما، في ظل الظروف الصحيّة ذاتها. علمًا بأن النّاشف اعترف بشرعيّة انتخابات أيلول 2020، قبل أن يتراجع اليوم عن هذا الاعتراف، وينخرط في تحضير تسوية تضرب المؤسسات تحت ستار المؤتمر العام".
وتابع "إنّ الإدارة الحزبيّة الّتي ائتمنها القوميّون على قيادة الحزب، بعقليّة لا تقبل التّسويات والمساومات على إرادتهم، لم ولن توافق على أيّ طرح غير شرعيّ يضعُ شروطًا على المؤسّسة الحزبيّة المنتخبة من القومييّن".