LBCI
LBCI

السنيورة:استغاثة قائد الجيش والبطريرك الراعي يجب ان تؤخذا بشكل جدي

أخبار لبنان
2021-03-10 | 10:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
السنيورة:استغاثة قائد الجيش والبطريرك الراعي يجب ان تؤخذا بشكل جدي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
السنيورة:استغاثة قائد الجيش والبطريرك الراعي يجب ان تؤخذا بشكل جدي
اكد رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أن لبنان يعاني من انهيار شديد وكبير في الثقة لدى اللبنانيين بالحكومات المتعاقبة وبرئيس الجمهورية، وكذلك بالمنظومة السياسية.
 
واعتبر السنيورة في حديث لقناة "الجزيرة" أن رئيس الجمهورية الفرنسية مانويل ماكرون حاول بعد اجتماعه بالشباب اللبنانيين المتظاهرين أن يصوغ مبادرته الإنقاذية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة ذات مهمة محددة من اجل وقف الانهيار.

ورأى انه تعذر التوصل إلى تأليف الحكومة الجديدة بسبب تراجع السياسيين اللبنانيين عما التزموا به تجاه الرئيس ماكرون. 
 
وقال إن "الانهيار النقدي وتداعيات الأوضاع المعيشية في لبنان استدعى غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن يطلق الاستغاثة بداية للمطالبة بتحييد لبنان، ومن ثم بعد ذلك بهذا الطرح الذي تقدم به من اجل عقد مؤتمر دولي من اجل مساعدة لبنان والإسهام في حل مشكلاته".

واعتبر السنيورة أن موقف قائد الجيش اللبناني جوزيف عون يؤكد أن هناك وضعا شائكا وخطيرا في لبنان يهدد الأوضاع المعيشية ليس فقط بالنسبة لمن ينتسبون الى الجيش اللبناني والى القوى الأمنية، بل ولغيرهم من الموظفين والإدارة اللبنانيين ولكل فئات المجتمع اللبناني. 

وردا على سؤال عن دور للجيش في الفترة المقبلة، قال السنيورة: "أنا اعتقد ان استغاثة قائد الجيش وقبلها استغاثة غبطة البطريرك يجب ان تؤخذا بشكل جدي. صحيح أن استغاثة قائد الجيش تعبر عن ألمه وألم الأجهزة العسكرية والأمنية، وكذلك عن ألم جميع المواطنين. إلا أنه عبر بذات الوقت أيضا عن التزام الجيش اللبناني بحفظ الأمن والنظام وفتح الطرقات، والحرص على عدم التعدي على الأملاك العامة والخاصة. ولكنه يرفض أن يصار إلى وضع الجيش في مواجهة المتظاهرين".

واعتبر السنيورة  أن الأوضاع الاقتصادية المتردية يجب أن تكون إنذارا وتحفيزا لدى السياسيين، وتحديدا من فخامة رئيس الجمهورية بخطورة الأوضاع السائدة، والمسارعة من أجل التجاوب والعمل على القيام بدوره من أجل أن تتألف الحكومة الإنقاذية الجديدة، ولكي تبدأ مسيرة الإصلاح والإنقاذ في لبنان.

وعن زيارات الرئيس المكلف سعد الحريري الى الخارج وعدم تشكيل حكومته، قال السنيورة: "الرئيس الحريري قدم تشكيلته الحكومية، وذلك استنادا لأحكام الدستور اللبناني وأيضا استنادا إلى مبادئ المبادرة الفرنسية، والتي هي انطلقت أساسا استنادا إلى مطالب اللبنانيين الذين قالوا إنهم يريدون حكومة من الاختصاصيين المستقلين وغير الحزبيين، والذين هم من أصحاب الكفاءة المشهود لهم في عملهم وفي المجالات التي يمكن أن يعينوا فيها بالحكومة".

واضاف: "الرئيس الحريري قدم تشكيلته وما يقوم به الآن في زياراته المتعددة لعدد من المسؤولين العرب والدوليين ليس إلا محاولة من أجل تأمين المساعدة على تأليف الحكومة".

كما أكد السنيورة أن هناك طرفان أساسيان يضعان العراقيل في وجه تأليف هذه الحكومة. الطرف الأول، هو رئيس الجمهورية الذي هو وحسب الدستور يوقع على مرسوم التشكيل ويلعب دورا في عملية اختيار أعضاء الحكومة، ولكن ضمن القواعد التي تم التوافق عليها وهي حكومة من الاختصاصيين المستقلين غير الحزبيين. المشكلة الآن أن هم الرئيس ليس في تأليف حكومة من هذه الطبيعة، بل أن جل همه الآن هو كيف يمكن ان يضمن تحول السلطة بعد انتهاء عهده ومن ثم فهو حريص وكما يبدو الآن في أن يتولى صهره الرئاسة من بعده، وكأننا نحن نعيش في نظام يقبل التوريث. هذا نظام ديموقراطي برلماني وليس حتى نظاما رئاسيا في لبنان.

وشدد على أن الطرف الثاني الذي يضع العراقيل هو حزب الله، وهنا أرى أن السبب الأساس في الزيارات التي يقوم بها الحريري الى عدد من البلدان المعنية بلبنان، هو إمكانية ان يصار الى ممارسة بعض الضغوط أو الاتصالات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.









أخبار لبنان

آخر الأخبار

السنيورة

لبنان

حزب الله

رئيس الجمهورية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More