LBCI
LBCI

الوفاء للمقاومة: البديل عن الفوضى حكومة تقوم بواجباتها وتحول دون وقوع الانهيار

أخبار لبنان
2021-03-24 | 11:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الوفاء للمقاومة: البديل عن الفوضى حكومة تقوم بواجباتها وتحول دون وقوع الانهيار
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الوفاء للمقاومة: البديل عن الفوضى حكومة تقوم بواجباتها وتحول دون وقوع الانهيار
اعتبرت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن "كلمة الأمين العام حزب الله في يوم الجريح المقاوم وما تضمنته من مواقف، ترسم سبل الخروج من الأزمة اللبنانية وتنهي المأزق الحكومي الذي تعاني منه البلاد، وتعالج الفلتان الذي يعبث بسعر صرف الدولار وتضع حدا لقطع الطرقات المربك للناس ولتنقلاتهم بين المناطق"، ورأت أن "تشكيل الحكومة يمثل البديل الوطني عن الفوضى التي تتهدد الجميع، خصوصا بعدما بات اللبنانيون يدركون مخاطر الانهيار الشامل وأهمية وجود حكومة تقوم بواجباتها وتحول دون وقوع الانهيار".

وأكدت الكتلة في بيان أنه "على الرغم من النتيجة الصادمة للبنانيين، والتي انتهى إليها اجتماع بعبدا يوم الإثنين الماضي، إلا أن الإصرار على ولادة الحكومة وتذليل العقبات أمامها، يبقى هو المسار الصحيح الذي ليس له بديل".

واعربت عن "جزيل الشكر لقيادة الاتحاد الروسي على الحفاوة والاهتمام بوفد حزب الله الذي لبى برئاسة رئيس الكتلة وعضوية مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله مع إخوة آخرين، دعوة وزارة الخارجية الروسية للتباحث في آخر تطورات الوضع في لبنان والمنطقة وآفاق التعاون المشترك على مختلف المستويات"، لافتة الى أنه "بعد الاطلاع من رئيس الكتلة على مجريات مباحثات موسكو والأصداء التي واكبتها.

ورأت الكتلة أن "هذه الزيارة تكللت بالنجاح وحققت أهدافها وتوجت سنوات من التعاون والتنسيق الميداني في مجال مكافحة الإرهاب التكفيري الذي غزا سوريا وكاد يهدد أمن لبنان واستقراره. وكذلك فقد أسست هذه الزيارة لتثمير ما تم إنجازه ولفتح آفاق جديدة من شأنها تحقيق المزيد من الإنجازات وصون المصالح الثنائية المشتركة، كما أنها ستسهم في كبح غلواء التفرد الأميركي في مقاربة ملفات المنطقة والحؤول دون الارتدادات السلبية لسياستا الهيمنة والتسلط على مصالح منطقتنا وشعوبها الناهضة".

وشددت على أن "حكم البلاد يتطلب تعاونا شفافا بين الرؤساء في بلدنا، وفق النصوص الدستورية من جهة والمرونة التي تقتضيها الإدارة لتحقيق إنجازات من جهة أخرى. وإن مراعاة هذين الأمرين معا، من شأنها أن تطيل عمر الحكومات بحسب استقراء تجارب الحكومات السابقة. كما أن الاستناد إلى الصداقات الدولية والإقليمية والاعتماد على الدعم الخارجي، فإنهما لوحدهما ومن دون مراعاة الدستور والقوانين المرعية الإجراء والمرونة المطلوبة في إدارة شؤون الحكم، لا يكفيان لإطالة عمر أي حكومة، وبناء عليه فإننا ندعو الجميع إلى اعتماد الأصول والواقعية في مقاربة أي شأن من شؤون الحكم والإدارة لأن في ذلك سر النجاح والتوفيق".

وأوضحت أن "المنطقة من حولنا تتهيأ لترتيبات جديدة تتنافس دول كبرى وإقليمية على صياغتها وفقا لمقتضيات مصالحها وما يخدم سياساتها المرحلية المعتمدة، وإن الدول الضعيفة والتائهة في المنطقة يجري في الأغلب تحميلها الخسائر أكثر من غيرها في هذا السياق. ومن هنا، فإن الإسراع في تشكيل الحكومة يوفر على لبنان الكثير من الخسائر التي يمكن أن تفرض عليه في ظل غياب حكومة قادرة على الدفاع عن حقوقه ومصالحه".

وقالت إن "الحكومة التي تحظى بأوسع ثقة بها في المجلس النيابي هي الحكومة التي يعول عليها لحماية سيادة لبنان وتوظيف العلاقات الدولية والإقليمية لدفع الأضرار عنه فضلا عن تحقيق المكاسب والمنافع".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الوفاء للمقاومة

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More