اعلنت جمعية "إعلاميون ضد العنف" أنه بعد أكثر من شهرين على جريمة اغتيال الناشط السيادي لقمان سليم لا حياة لمن تنادي، فلا معطيات حول من ارتكب هذه الجريمة، ولا معلومات حول من نفّذ الاغتيال، ولا دلائل حول من يقف خلف المجموعة المنفذة، ولا إثباتات حول الجهة المتورطة، ولا خيوط حول من نفّذ ومن أعّد ومن خطط ومن قرر.
واكدت الجمعية ان "اغتيال سليم لن يمرّ كما يراهن من نفّذ هذا الاغتيال"، داعية الدولة ان تعلن صراحة بانها عاجزة عن كشف المرتكبين من أجل ان تفسح في المجال أمام التحقيق الدولي بان يتولى هذه المهمة.
واشارت الى أن بعد أكثر من 8 أشهر أيضا على جريمة المرفأ التي ذهب ضحيتها أكثر من 200 شهيد ودمرت نصف العاصمة، لا مؤشرات لغاية اللحظة بان التحقيقات ستقود إلى الحقيقة لمعرفة كيف ولأي سبب تم إدخال نيترات الأمونيوم، ومن الجهة أو الجهات التي تقف خلف هذه النيترات، وكيف ولماذا حصل الانفجار؟
ودعت الجمعية الدولة أيضا خدمة للشعب اللبناني والحقيقة بان تعلن عدم قدرتها على كشف ملابسات هذه الجريمة المروعة، وان تسلِّم الدفة إلى التحقيق الدولي.