LBCI
LBCI

عودة: لتكن الأعمال أكثر من الأقوال وردود الفعل من أجل قيامة بلدنا من تحت ركام الفساد

أخبار لبنان
2021-04-11 | 08:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عودة: لتكن الأعمال أكثر من الأقوال وردود الفعل من أجل قيامة بلدنا من تحت ركام الفساد
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
عودة: لتكن الأعمال أكثر من الأقوال وردود الفعل من أجل قيامة بلدنا من تحت ركام الفساد
اشار متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أنه في بلدنا، لا نسمع إلا مسؤولين يدينون بعضهم بعضا ويتبادلون الإتهامات، وسأل :" هل أصبحت المسؤولية إدانة للآخر بدلا من العمل معه من أجل الخير العام؟ جميعهم يتذمرون من الوضع ويشكون من الفساد، لكنهم يتهربون من التدقيق الجنائي ومن كل تدقيق ومحاسبة. ترى هل يخشى البريء من المحاكمة؟ ".

واعتبر أنه لم يتضع واحد منهم ليتحمل مسؤولية أي إساءة بحق المواطنين، وقال:"  ثمانية أشهر مرت ولم يعرف مفجرو بيروت. سنوات من الظلمة، ولم يعلن عن المسؤولين عن غياب خطط لإنماء قطاع الكهرباء. إنهيار مالي وإقتصادي، وما من مسؤول واضح. الشعب موجوع، مريض، جائع، يائس، لذا عليه محاسبة كل مسؤول، وعدم الإنجرار وراء الزعماء بطريقة لا واعية. المسؤول، كما يقول القديس يوحنا السلمي، يمتلك الوداعة التي هي سكون للنفس، وتقبل الإهانات والكرامات بحال واحد على السواء. فغضب المسؤولين لا يسمح به، لأنهم لو كانوا يعملون حقا، لما وجدوا وقتا للتفاهات الناتجة من الغضب، كردود الفعل والردود المضادة، بل لكانوا افتدوا الوقت وجدوا في سبيل إيجاد المخارج الناجعة، والنافعة للجميع، ولكنا أصبحنا مثلا يحتذى في القيادة واستغلال الطاقات بأحسن الطرق، عوض أن نتصدر الأخبار كمثل عن تفشي وباء الفساد والإستزلام والفتك بالشعب وطاقاته".

وتابع عودة: "لقد كان لبنان واحة الشرق بجمال طبيعته، وجامعة الشرق التي يقصدها طالبو العلم والمعرفة من كل صوب، ومستشفى الشرق الذي يداوي محيطه. كان موئل الأحرار ومثال الإنفتاح والتنوع والحرية والديموقراطية. أين هو الآن؟ إنه بلد مفلس، منهار، مظلم، فاسد، معزول عن العالم، مؤسساته التعليمية والاستشفائية مهددة بالإغلاق، تجاره مفلسون، شعبه يائس، أطباؤه وممرضوه وشاباته وشبابه يهجرونه ويلمعون في آفاق الأرض، لأن فرصا كثيرة تعطى لهم، فيما هم مقموعون في وطنهم. نحن نفقد طاقاتنا التي هي عماد الوطن وركيزة الاقتصاد. أصبحنا بلدا يدمن تفويت الفرص وتضييع الوقت. أصبحنا عاجزين حتى عن تأليف حكومة تتولى زمام الأمور وتقوم بالإصلاحات الضرورية لضخ بعض الأوكسجين في رئتي البلد".

وشدد على أن أملنا أن تثمر الإتصالات الجارية فتبصر الحكومة النور في أسرع وقت ممكن، كي لا يستمر المواطنون في دفع ثمن خلافات السياسيين. وإذا كان الجميع متفقين على حكومة أعضاؤها إختصاصيون مستقلون منسجمون متناغمون، لم الإختلاف إذا على الحصص؟ أليست الكفاءة والإختصاص والخبرة هي التي سيعطى الوزراء الثقة على أساسها؟ أم تريدونهم أتباعا مأمورين؟


أخبار لبنان

آخر الأخبار

عودة

الفساد

تشكيل الحكومة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More