أكد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي مواقفه التي كان قد اعلنها سابقا، مشدداً على انه ليس رجل سياسة او دولة بل بطريرك يقوم بزيارة رعوية الى الابرشيات والرعايا في الولايات المتحدة، في اشارة إلى عدم ادراج اي لقاء مع الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال الزيارة.
وعن القمة الروحية الاقليمية التي دعا اليها، قال الراعي قبيل مغادرته : "ان هذه القمة لها دور مهم في كسر الجليد والتذكير بالمبادىء والثوابت المسيحية والاسلامية".
وعما اذا كانت مواقفه الاخيرة تعكس مواقف الفاتيكان، اضاف الراعي :" يكفي ان نقرأ ما يقوله الفاتيكان والكرسي الرسولي لنعرف اذا كان ما يقوله متطابقا مع ما اقوله انا او لا".
وعن زيارته لسوريا اعتبر الراعي انه من واجبه زيارة كل الابرشيات في الاردن وفي الاراضي المقدسة وفي سوريا وفي العالم العربي.
وغادر الراعي في الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر السبت، بيروت متوجها الى الولايات المتحدة الاميركية على متن طائرة خاصة يملكها رجل الاعمال جيلبير شاغوري، ورافقه النائب البطريركي العام بولس صياح ومستشاره المحامي وليد غياض.