كشف رئيس التيار الوطني الحر اللبناني جبران باسيل في حديث الى اذاعة سبوتنيك عن ان:" روسيا حققت التوازن في سوريا واصبحت عمليا جارة لبنان"، وقال:" من هنا طرحنا افكارنا خلال هذه الزيارة في ما نراه من دور على هذا المستوى ربطا بلبنان ومشرقيته ودوره السياسي والاقتصادي".
وأضاف :" رأينا تفهما روسيا كبيرا لطروحاتنا لا بل مجالا لوضع تصور مشترك لهذه الافكار واعتبر زيارتي لروسيا استراتيجية بامتياز وقد حققت غرضها بشكل واسع".
وأعلن :"لبنان بحاجة الى من ينصفه وينصف المكونات في داخله وموسكو يمكنها ان تشكل عاملا مساعدا للحفاظ على الاستقرار الذي يحقق اصلاحات داخلية".
وكشف ان "روسيا يمكنها ان تقدم الدور الحيادي المساعد للبنان فهو ليس بحاجة لمن يتدخل في شؤونه الداخلية وموسكو لا تقوم بهذا الامر".
وسأل:" هل يمكن لأحد بعد الذي جرى ان يحتكر الحكم والحكومة في لبنان وان يأخذه في نفس الاتجاهات السياسية والاقتصادية والمالية التي كان فيها سابقا؟ نحن كتيار تخلينا عن الحصص".
وقال :"لسنا في معركة حصص فالموضوع هو مستقبل لبنان السياسي والاقتصادي والمالي والآن القضية هي وجود لبنان".
وأضاف:"يمكن لموسكو ان تقدم المساعدة دوليا على تفهم وضع لبنان وتقديم برامج الدعم الاقتصادي والمالي له".
وأشار الى ان "ما يعوق تشكيل الحكومة هو الرغبة بالسيطرة والاستمرار بالسياسات الماضية نفسها ورفض الخطوات الاصلاحية الاجرائية مثل التدقيق الجنائي"، معلنًا ان "لبنان ليس بلدا فقيرا بل هو بلد افلس جراء سياسات معينة وعند تصحيحها ينهض من جديد ونحن ندعي اننا نملك خطة كاملة على كل الصعد ولكن هناك من لا يريد الاصلاح ولا يمكن بناء لبنان بوجود الفساد ونفس الفاسدين".
وقال :"طبعا لدينا خطة اقتصادية ومالية كاملة نشرناها مفصلة وخطة متكاملة لاعادة اموال المودعين ولو بشكل جزئي ومتدرج لاعادة تكوين المؤونة المالية اللازمة في لبنان".
في موضوع الحدود البحرية مع سوريا، اعتبر ان "هناك مشكلة وعلينا ان نحلها بالحوار ولكن على جميع اللبنانيين ان يأتوا الى هذا الحوار، فإذا كنا نقبل ان نتكلم مع اسرائيل ولو بالواسطة فهل نرفض ان نتكلم مع سوريا؟ ما هذا العقل السياسي المريض الذي يضر بمصالح لبنان لإرضاء الخارج؟".
ورأى ان" مصلحة سوريا في عودة النازحين، لكن هناك بعض اللبنانيين والمجتمع الدولي لا يريد للعودة ان تتم".
ولفت الى ان "لا يمكن ان تبقى اسرائيل تنتج النفط والغاز ونحن نتفرج، وعلى لبنان ان ينتج ايضا، وكما ان لبنان لا يعتدي على احد لا يمكن السماح لاسرائيل بأن تعتدي عليه والتوازن والحقوق والقوانين الدولية تحقق هذا الامر الى ان تعيد لنا اسرائيل كامل حقوقنا في الارض ووقف التعديات".
كما قال :"نريد من ملف الغاز ان يحقق الاستقرار لا ان يسبب الحروب، ولكي يكون هذا الاستقرار يجب ان يسمح للبنان ولاسرائيل كل على حدوده ومن جهته ان يقوم بالاستثمار والانتاج اللازم وان تكون الحدود مرسمة وفق القانون الدولي بمساعدة خبراء وشركة دولية بلا تطبيع اقتصادي ولا سلام اقتصادي".