ردّت عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي، بدورها على بيان القوات اللبنانية، معتبرة ً أنه ينطوي على محاولة مكشوفة لإخراج ما سمّته عملية الخطف عن كونها اعتداءً خطيراً على أمن المواطن، سعياً وراء عراقيل تمنع القضاء من معرفة الحقيقة وكشف ملابسات عملية الخطف.
وأوضحت عمدة الاعلام أن كل ما سعى إليه الحزب السوري هو الوقوف إلى جانب أحد القوميين الذي تعرّض لعملية خطف مدانة، ولأن الحزب ضنين بالدولة ومؤسساتها دَعَم اللجوء إلى القضاء، من أجل الفصل في حادثة تمس سلطان الدولة اللبنانية.