مع انخفاض أعداد الاصابات المسجلة بكوفيد-19، يتطلع اللبنانيون الى الاستمتاع بصيف 2021، كتعويض عن صيف 2020 الوبائي. وبالتزامن مع استمرار العملية التلقيحية، هل نحن فعلا في وضع آمن وبائياً؟
في هذا الإطار، طوّر مركز ترشيد السياسات نموذجاً علمياً يُجيب عن أسئلة مهمة متعلقة بمسار الوباء في لبنان بناءً على السيناريوهات المختلفة للحملة التلقيح.
أهم نتائج هذا النموذج: 1- أن التخفيف من القيود الوقائية قد يؤدي إلى موجة وبائية جديدة في الصيف، أشرس من تلك التي عانى منها لبنان في كانون الأول 2020 بسبب:
-على الرغم من ارتفاع مستوى المناعة الجماعية (40%)، الا أنها غير كافية للحماية من حدوث موجة جديدة
-خطر المتحورات الجديدة سريعة الإنتشار (المتحور الهندي، المتحور الجنوب إفريقي)
-بطء عملية التلقيح نسبياً
2- إن الوصول الى نسبة 80% من التغطية التلقيحية بشهر آب، بدل الوصول اليها بشهر كانون الأول، يمكن أن يخفّض نسبة الوفاة المتوقعة والمرتبطة بـ كوفيد19 الى النصف.
3- ليس كل ارتفاع بعدد الحالات يتطلب فرض تدابير إغلاق صارمة. ترتبط صرامة التدابير بالعديد من المؤشرات ومنها الـ Rt وهو يشير الى قدرة الوباء على الإنتشار في وقت محدد الذي يجب أن يلامس الـ 0.7 حتى يتم فك التدابير الوقائية.