LBCI
LBCI

الراعي يجدد دعمه لمجموعات الحراك المدني: لبنان مريض يحتاج الى استعادة هويته الحقيقية بمساعدة هذا الجيل والحراك!

أخبار لبنان
2021-05-26 | 13:21
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي يجدد دعمه لمجموعات الحراك المدني: لبنان مريض يحتاج الى استعادة هويته الحقيقية بمساعدة هذا الجيل والحراك!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
الراعي يجدد دعمه لمجموعات الحراك المدني: لبنان مريض يحتاج الى استعادة هويته الحقيقية بمساعدة هذا الجيل والحراك!
جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعمه ومباركته لمجموعات الثورة والحراك المدني، معتبرا أنه "شعلة رجاء وأمل في ظلمة الأيام".
 
وأكد الراعي أن  المطلوب اليوم من الحراك تجنب إزعاج الناس من خلال قطع الطرق وإشعال الاطارات من دون التفكير بأرزاقهم، ولا يمكننا بعد اليوم أن نعاقب الناس ونقطع بأرزاقهم، لأن ثورتنا هي ضد الممارسة السياسية المرفوضة، فالمواطن هو الذي يدفع الثمن من جراء قطع الطرق. 

كلام الراعي جاء في كلمة له أمام مجموعات الثورة في لقاء عقد، بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي ببكركي بتنظيم من حركة "نحو الحرية"، ضم مشاركين من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، حيث قال: "يجب اعتماد التظاهر السلمي والحضاري والقانوني، فهو حق مقدس يكسب الحراك ثقة الناس. كما علينا تجنب أي أمر يفقد اللبنانيين والأجانب الثقة بلبنان كالاعتداء على الأملاك الخاصة والمطاعم والمصارف. نحن نريد كسب ثقة الناس بطريقة ايجابية كي ينضموا الى الثورة ويزداد عدد الثوار".

أضاف: "ما نطلبه اليوم من الحراك هو أن يضع خطة ويقوم بتنظيم نفسه وأن يعرف الى أي طريق يتجه وما هي أهدافه والوسائل وطرق الوصول، لأن مقولة فلتسقط الدولة لو كررناها مئة عام لن تغير في شيء".
 
وشدد على أن المطلوب تغيير عقلية المجتمع وتحضير بدائل وأجيال جديدة تستطيع تغيير التركيبة من الداخل، "هذا هو طريقنا الوحيد لتثمر جهود شباب وشابات الثورة".

من جهة اخرى، رأى الراعي أن التعددية التي تميز لبنان عن كل بلدان المنطقة الأحادية تعني أن يقبل الجميع بأننا كمواطنين لبنانيين رفاق درب في بناء وطن، ونغتني من بعضنا البعض، المسيحي والمسلم، من خلال بناء الثقة واعتبار الآخر أخا وشريكا في بناء الوطن، وما يجمعنا هو الاحترام والتعاون المتبادل لبناء الدولة.

وأشار الى أن التربية رسخت في أذهاننا أننا أعداء، وهو أمر غير صحيح، لأن بناء الوطن من جديد يعني بناء التنوع والتعدد وتقبل الآخر والعمل على هدف واحد، وهو بناء لبنان الأفضل الذي سيستعيد التاريخ المشرق، والحرص على أن يستطيع الحراك تغيير المجتمع والذهنية الاقتصادية والسياسية والتجارية، وهذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا، لأن التغيير يتطلب عملا دؤوبا.

واعتبر أن ميزتنا الكبيرة في لبنان هي الميثاق الوطني الذي نص عام 1943 وجدد في اتفاق الطائف، والذي كرس العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين بالاحترام والتعاون المتبادل وإعطاء الفرصة ببناء دولة بمشاركة الجميع، وهو أمر نظمه الدستور. أما بالممارسة فتحول الى صراع على الحصص، وهذا ما حصل في الوزارات والإدارات العامة.

وعن لبنان اليوم، قال الراعي: "لبنان اليوم مريض وبحاجة الى استعادة صحته، لبنان ليس بحاجة الى أن يتغير، بل إلى استعادة هويته الحقيقية بمساعدة هذا الجيل وهذا الحراك، فلبنان بحاجة الى استعادة بهائه وجماله وسمعته الرائعة في كل دول العالم، والسبيل الوحيد هو العمل الدؤوب وأن نكون كالخميرة التي ستغير النهج السياسي والاقتصادي والمالي والثقافي". 

أضاف: "لقد وصلنا الى مرحلة لم يعد فيها لبنان يشبهنا، فهذا ليس لبنان الذي نعرفه، وأنتم كحراك مدني وثورة أدركتم هذا الأمر، وسويا يجب أن نعمل للتغيير، وبين أيدينا اليوم وسائل تواصل اجتماعي نستطيع استخدامها لتوجيه هذا التفكير من خلال انشاء مجموعة تفكير وتخطيط تستطيع التأثير وقيادة شباب الثورة".
 
وكان اللقاء الذي قدمه كلوفيس الشويفاتي، بدأ بكلمة ترحيب من الاب فادي تابت، تلاه فادي الشاماتي الذي تحدث باسم "حركة نحو الحرية"، فقال: "حين يتهدد الكيان وتنتهك الحريات، يتطلع اللبنانيون الى الصرح البطريركي في بكركي، منارة الضمير وصوت الحق الساعي الى بقاء لبنان، معقلا للحرية ورسالة للعالم عنوانها "العيش معا". وهذا ما تحتاجه الانسانية جمعاء، ويتوق اليه شرقنا المعذب الباحث دوما عن السلام، وهذا ما نؤمن به نحن الحاضرين هنا على اختلاف طوائفنا ومعتقداتنا".

واعتبر ان أكبر المخاطر، هي تلك المتمثلة بوجود دولة داخل الدولة، تتسلط على قرار الحرب والسلم وعلى مفاصل الدولة منتهكة كل شرعية دستورية وقانونية، وتتدخل عسكريا وسياسيا في صراعات، لا دخل للبنانيين بها، مما أدخل لبنان في سياسة محاور قاتلة، أفقدته عون واهتمام اصدقائه التاريخيين واصبح كالمنبوذ المشرد على قارعة الامم.

شدد على أن اللبنانيين امام خيارين: خيار الاستسلام أمام الانقلاب، المرتكز الى قوة السلاح والمال الخارجي، الذي يستخدم كافة الوسائل لانتهاك الدستور ونسف روح الميثاق وضرب القوانين، او خيار الصمود والمواجهة، بالاستناد الى قوة الحق، حق اللبنانين بالحرية، وحقهم بدولة حرة سيدة مستقلة، يحترم فيها الدستور والقانون، وهذا ما يوفره حيادها، الذي قامت عليه اساسا والذي تنادون به.

ثم عرض نائب رئيس حركة "لبنان الرسالة" العميد المتقاعد خليل الحلو لمفهوم وشروط الحياد، قائلا: "الشرق الأوسط هو منطقة صراعات وتسويات منذ عقود لا بل منذ قرون، وهذه الصراعات والتسويات انعكست سلبا على لبنان بسبب موقعه الجغرافي وتعددية شعبه، ولا يبدو في الأفق أنها ستنتهي قريبا، لذلك الحياد حتمي ليتمكن لبنان من أن يعيش بصورة طبيعية. مفهوم هذا الحياد يجب أن يحاكي واقع المنطقة الذي لا يستطيع اللبنانيون ولا العالم تغييره، أقله على المدى المنظور".

أضاف: "الحياد في لبنان يجب أن يستوفي الشروط التالية:

1- جيش مركزي قوي وإبقاؤه على هذه الجهوزية وتطويره، وهذا ممكن بواسطة الدول الصديقة إذا اعتمدنا الحياد.

2- وضع سياسة دفاعية في مجلسي الوزراء والنواب (لم يسبق للبنان أن وضع هكذا سياسة)، تنبثق عنها استراتيجية دفاعية ثم استراتيجية عسكرية مبنيتان على عقيدة قتالية قائمة على منع اي طرف لبناني وغير لبناني من القيام بالإعتداء على دول المنطقة العربية وغير العربية دون استثناء ومنع التدخل في شؤونها الداخلية، وتطبيق اتفاقية الهدنة مع إسرائيل (1949) وقرار مجلس الأمن 1701 والتصدي لأي اعتداء عبر الحدود كافة".

بدورها، أكدت لينا حمدان باسم "ثوار بيروت" أن المطلوب اليوم هو تطبيق الاستراتيجية الدفاعية التي تضمن حماية لبنان وصونه من أي اضطراب داخلي أو خارجي، وذلك لأنها تتسم بشمولها جميع مؤسسات الدولة ومواردها ضمن آليات متكاملة تعتمد على مركزية القرار ولامركزية التنفيذ.

من جهته، قال هيثم عربيد باسم "ثوار صرخة جبل": "بناء لتراكم الألم والإنحدار، استفاق المارد المأسور، وهو الشعب، ليخط ثورته بنداء التغيير والتطوير والإرتقاء، عبر نسج قوة التحرر من كل مخلفات منظومة الفساد التي حطمت منتديات العقول التواقة لوطن التنوع ضمن الوحدة. لذا، ارتبك الحاكم من ثورة تخطت سجونه، وحطمت معاقل دويلاته المملوكة بصكوك طائفية لا تدرك معنى الحياة والخير والجمال، بل تعي التعنت بتوزيع الغنائم على حساب الشعب كل الشعب".

أضاف: "لا، لن نسمح باستمرار معتقلات السلطة المحطمة لكل آمال الشعب اللبناني الثائر لتحقيق وطن العدالة والإبداع والفن والتقدم، وسنمضي بالثورة التشرينية الهادفة لاستعادة الدولة، ورفض دويلات الطوائف والإنقسام والمحاصصة والتشرذم".

وباسم "ثوار طرابلس" تحدثت الدكتورة جنان عبد القادر، قائلة: "لن نرضى بعد اليوم الا بثلاثية بطريرك لبنان مار بشارة بطرس الراعي حياد جيش وسيادة".

وفي الختام، قال محمد علي الامين: "سنبقى منحازين إلى الحق، والحق في ما تطالب به المرجعية الوطنية بكركي من استرجاع للدولة المستقلة السيدة التي لا شريك لها في القرار والأمن والدفاع، ولا هيمنة عليها من السلاح غير الشرعي تحت أي من المسميات ولا فساد ينخر مؤسساتها".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الراعي

الحراك المدني

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More