لم يعد باستطاعة الصناعيين الانتظار فبعد هجرة الادمغة والطواقم الطبية بدأت هجرة المصانع بحثاً عن بلدٍ آمن يستثمرون فيه خبراتهم وإمكاناتهم ويمكنهم التصدير منه الى الاسواق التي منعوا من دخولها وما زال المسؤولون يزايدون ويتقاتلون على أشلاء بلد…... لتتسارع وتيرة الانهيار — Michel Daher (@mgdaher) June 16, 2021
لم يعد باستطاعة الصناعيين الانتظار فبعد هجرة الادمغة والطواقم الطبية بدأت هجرة المصانع بحثاً عن بلدٍ آمن يستثمرون فيه خبراتهم وإمكاناتهم ويمكنهم التصدير منه الى الاسواق التي منعوا من دخولها وما زال المسؤولون يزايدون ويتقاتلون على أشلاء بلد…... لتتسارع وتيرة الانهيار