رأى حزب الوطنيين الأحرار ان حقوق المسيحيين وغيرهم من الطوائف ليست في كمية عدد الوزراء لهذا الحزب او لذاك الرئيس، ان حقوق الجميع تتأمن فقط بوجود دولة قوية منتظمة دستوريا وفقاً للقواعد المنصوص عليها، وكل كلام خلاف ذلك هو مصالح خاصة مما يعرقل تأليف الحكومة ويُمعِن في تدمير ما تبقّى من الركائز الوطنيّة .
واضاف: "من هنا دعوة المسؤولين الى التجاوب مع نداءات رؤساء الدول الصديقة بوجوب تأليف الحكومة المطلوبة لوقف الانهيار بمؤسسات الدولة، ولانقاذ ما تبقى من معالمها، ولوضع حد لمآسي اللبنانيين وخوفهم من الجوع والمرض اللذين باتا يهددان حياتهم وحياة أولادهم وأطفالهم".
كما تطرّق حزب الاحرار إلى "أداء السلطة المشبوه الذي يطلق العنان لضرب القضاء، وتفعيل التهريب، وتحليق سعر الدولار، وانهيار العملة الوطنية، وإذلال المواطنين من خلال عدم تأمين المحروقات والدواء والمستلزمات الطبية وغيرها من أبسط مقوّمات الحياة الكريمة".
وطلب من اللبنانيين أن يتذكروا كل هذا الأداء الفاشل والمُهين عند الإستحقاقات الدستورية القادمة، قائلا: "من نجح في تدمير الدولة سيفشل حكماً في إعادة بنائها".