28 حزيران 2021 - 05:54
Back

وصول عكر إلى روما

إليكم التفاصيل Lebanon, news ,lbci ,أخبار روما ,عكر ,إليكم التفاصيل
episodes
وصول عكر إلى روما
Lebanon News
وصلت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر
 الى العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في الإجتماع الوزراي الذي تنظمه إيطاليا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان التحالف الدولي لهزيمة داعش.

وكانت أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن الاجتماع سيوفر فرصة لتجديد الالتزام الجماعي لأعضاء التحالف بالهزيمة النهائية لتنظيم داعش.
الإعلان
 
وأكدت عكر خلال الإجتماع الوزاري أن لبنان يخوض اليوم أخطر معركة في تاريخه الحديث، وقالت : "هي معركة ضد أزمة معقَّدة ومتفاقمة غير مسبوقة تطال حياة الشعب اللبناني في المجالات كافَّة. في هذه الأوقات الاستثنائيَّة، نستمدّ قوَّتنا من الجيش اللبناني، ونتذكَّر إنتصاراته على الإرهاب، عدوّ التعدُّدية والديمقراطيَّة والحرية في جميع أنحاء العالم".

وأضافت: "قبل تأسيس تنظيم داعش بفترة طويلة، كان لبنان من أوائل دول هذا التحالف التي عانت الأمرَّين جرَّاء إستشراء الإرهاب. هنا، أودّ أن أغتنم هذه الفرصة لأنحني إجلالًا لأرواح شهدائنا الأبطال الذين خسروا حياتهم في معركتهم ضدّ الإرهاب. لقد واجه جيشنا تحدِّيات كثيرة وخرج منها كلها منتصرًا. وأذكر من بينها معركة الضنية في شمال لبنان في العام 1999
  ومعركة مخيَّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في العام 2007
 ومعركة فجر الجرود في البقاع في العام 2017 .

ولفتت الوزيرة عكر الى أنه منذ العام 2011، أُحيل 4119 موقوفًا إلى القضاء بتهمة إرتكابهم جرائم إرهابيَّة. هنا، لا بدّ من التنويه بالتعاون العالي المستوى بين أجهزة الاستخبارات اللبنانيَّة من جهة والتحالف من جهة أخرى في كشف الأنشطة الإرهابيّة وتتبُّع حركتها.

وقالت:" لقد نجحنا في تقليص وجود داعش في المنطقة، لكنَّ تهديداته لا تزال قائمة، ولم تنتهِ بعد. فمؤخَّرًا، تمَّ كشف كميات كبيرة من الذخائر والمواد المتفجرة في بعض الأماكن السكنية العائدة للمتطرِّفين في لبنان. وتجدر الإشارة إلى أنَّ التعقيدات الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة التي تعصف ببلدنا تهدِّد بخلق أرض خصبة للأفكار المتطرِّفة في أذهان السكان الذين يجري تهميشهم على نحو متزايد وهم يستضيفون لاجئين ونازحين. ويتفاقم هذا الخطر جرَّاء تصاعد حدَّة التوتُّرات بين مجتمعات النازحين واللاجئين من ناحية، والمجتمعات المضيفة من ناحية أخرى". 

وشددت على أهمية تعزيز دعم تحقيق الإستقرار في المجتمعات الأكثر تهميشاً، لمنع تجنيد أبنائها لدى الجماعات الإرهابيَّة، وعلى ضرورة ضمان تنمية المناطق المحرَّرة من هذه الجماعات بصورة مستدامة. وحثّت أيضًا على تعزيز جهود المصالحة وإعادة الإدماج لتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حلّ سياسي في سوريا، وضمان عودة النازحين إلى بلادهم وفق معايير القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وشددت الوزيرة عكر أيضاً على أنه لا بدّ من مواصلة دعم الجيش اللبناني في معركته النبيلة ضدّ الإرهاب، خصوصًا في ظلّ هذه الأوضاع العصيبة. 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً