رحب اللبنانيون بقرار تصحيح الأجور لكنهم يتخوفون من أن تطير زيادة الرواتب بغلاء الأسعار. فأبو عمر مثلاً يقيس الأزمة المعيشية بكمية الفواكه التي يتمكن من بيعها في عربته الجوالة وتحليلاته للفترة الاخيرة لا تنذر بالخير . ويشتكي المواطنون من ارتفاع الأسعار الذي سبق رفع الأجور ويتحدثون عن تضخم في حال طبق رفع الاجور كما هو مطروح . ولا يتحدث اللبنانيون عن الحركة العمالية او التحذير بالاضراب المفتوح او المشاركة بتظاهرات احتجاجية، بل فضلوا ان يشتكوا عن غياب رقابة صارمة على الاسعار تمنعهم من شراء منزل او ارسال اولادهم الى المدارس بالاضافة الى تأمين حاجاتهم اليومية من أكل وشرب واتصالات.