يشهد دار سيدة الجبل في فتقا في 23 تشرين الأول الحالي خلوة لـ700 شخصية تؤمن بدور للمسيحيين في الربيع العربي . ففيما تعلو أصوات مسيحية في الداخل داعية الى تحييد لبنان عما يدور من حوله من انتفاضات, حفاظاً على من تبقى من مسيحيي الشرق, يجد مسيحيون آخرون انفسهم معنيين مباشرة بالربيع العربي الذي تشهده بلدان عدة في المنطقة. وتأكيداً منهم على عدم الخوف ورفض الانكفاء, يتداعى أكثر من 700 مسيحي لبناني من كتاب ومفكرين وسياسيين, إلى خلوة ليوم واحد في دار سيدة الجبل, بدعوة من لقاء دار سيدة الجبل, وبرعاية حركة 14 آذار. علماً ان الخلوة ليست الاولى, بل هي المحطة الثامنة منذ انطلاقة اللقاء عام 2001 والاجتماع الذي سيشارك فيه ايضاً كهنة, يتلو في ختامه النائب السابق سمير فرنجية وثيقة حددت عناوينها الرئيسية . ويؤكد المنظمون ان خلوتهم هذه ليست تحركاً ضد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي , بقدر ما هي محاولة ايصال صوت مجموعة تختلف مع بعض توجهات بكركي الحالية, في مرحلة تشهد اخذاً ورداً على مواقف البطريرك.