15 تموز 2021 - 12:07
Back

آن غريو لمناسبة العيد الوطني الفرنسي: فرنسا والفرنسيين وفرنسيي لبنان باقون إلى جانبكم

آن غريو لمناسبة العيد الوطني الفرنسي: فرنسا والفرنسيين وفرنسيي لبنان باقون إلى جانبكم Lebanon, news ,lbci ,أخبار فرنسا,آن غريو,آن غريو لمناسبة العيد الوطني الفرنسي: فرنسا والفرنسيين وفرنسيي لبنان باقون إلى جانبكم
episodes
آن غريو لمناسبة العيد الوطني الفرنسي: فرنسا والفرنسيين وفرنسيي لبنان باقون إلى جانبكم
Lebanon News

لمناسبة العيد الوطني الفرنسي ألقت سفيرة فرنسا لدى لبنان، آن غريو كلمةً قالت فيها:
"في سياق المحن الإستثنائية التي يجتازها لبنان، أودّ أن أضفي على هذا العيد الوطني الفرنسي صبغةً مستمدّةً من ثالث أركان شعارنا الجمهوري، ألا وهو الأخوّة."

وأضافت "إلى جانب الحرية والمساواة، إرتقت فرنسا بالأخوّة إلى مرتبة أعلى بكثير من مفهومها كإندفاعة نابعة من القلب. إذ جعلت منها في آن معاً حقّاً وواجباً وشرطاً من شروط تحرّر كلّ فرد من الأفراد وركيزة من ركائز النظام الاجتماعي والديمقراطي. لذا، سيكون العيد الوطني الفرنسي في لبنان هذه السنة تحت شعار الأخوّة: الأخوّة الفرنسية-اللبنانية".
الإعلان

وأكّدت على أنّ "فرنسا والفرنسيين وفرنسيي لبنان باقون إلى جانبكم"، مشيرة الى ان "فرنسا لم تتوقف عن حشد جهود المجتمع الدولي بمبادرة من رئيس الجمهورية وبدعم من الأمم المتحدة".
وقالت "سوف ينعقد مؤتمر دولي ثالث لدعم الشعب اللبناني في الرابع من آب سيشكّل هذا التاريخ محطة جديدة من محطات الأخوّة الدوليّة بعد مؤتمرين سابقين أتاحا جمع 250 مليون يورو من المساعدات المباشرة، بما فيها 80 مليون يورو من فرنسا."

واضافت "بهدف الحؤول دون الإنهيار الكامل للقطاع التربوي، تدعم فرنسا بقوّة هذا القطاع، لا سيّما شبكة المدارس الفرنكوفونية ولقد تمّ تخصيص مبلغ 25 مليون يورو في العام 2020 لترميم المدارس التي تضرّرت من جرّاء الانفجار ولدعم مؤسسات تربوية ومساعدة عائلات لبنانية على تسديد أقساط أولادها."

وأكدت على "دعم قطاعٍ صحّي أصبح أكثر هشاشة، مع دعم لإستمراريّة العمل في المستشفيات".

وشددت على انّ "فرنسا تدعم عدداً من برامج الأمن الغذائي كإفتتاح مطاعم مدرسيّة ودعم عدد من المخابز التضامنيّة وتوزيع مساعدات غذائية."


وختمت بالقول"إنني أعي منذ أشهر الصعوبات التي تواجهونها. أريد أن أكرّر وأقول لكم إنكم لستم لوحدكم. يمكنكم أن تعتمدوا على بلدكم في هذه الأزمة التي لستم بمنأى عنها: في غضون سنة، تم توزيع أكثر من 8000 مساعدة مالية للتخفيف من وطأة الجائحة على حياتكم؛ تمت زيادة ميزانيتنا المخصّصة للمنح المدرسية بنسبة 50% في غضون ثلاث سنوات؛ تم تقديم المئات من المساعدات شهرياً إلى مواطنينا الأكثر عوزاً. اليوم، تشكل الأخوة في لبنان، أكثر من أي وقت مضى، أساس عملنا القنصلي."
الإعلان
إقرأ أيضاً