LBCI
LBCI

بهاء الحريري يكتب في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: كيف يجب على الغرب التعامل مع الطبقة السياسية في لبنان

أخبار لبنان
2021-07-30 | 14:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بهاء الحريري يكتب في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: كيف يجب على الغرب التعامل مع الطبقة السياسية في لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بهاء الحريري يكتب في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: كيف يجب على الغرب التعامل مع الطبقة السياسية في لبنان
كتب رجل الأعمال بهاء الحريري في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، في وقت سابق من هذا الشهر، التالي:

"سافر دبلوماسيون فرنسيون وأميركيون إلى الرياض لإقناع المملكة العربية السعودية بلعب دور أكثر استباقية في مساعدة لبنان. ولكن من الواضح أنّ رسالتهم وصلت إلى آذان صماء، ليس لأن السعوديين لا يرغبون برؤية لبنان مستقراً، بل لأنهم يفهمون ما لا يفعله الغرب: لبنان بلد ضائع، ولا يمكن الوثوق بسياسيّه في الإشراف على أي شكل من أشكال المساعدات المالية أو غير المالية، من دون استفادة جيوبهم الخاصة أو توجيهها إلى حزب الله. وإلى أن يدرك الغرب هذا الواقع ، لا أمل في مستقبل أفضل للبنان.

يصادف 4 آب، الذكرى السنوية الأولى لانفجار ميناء بيروت، وهو نتاج عقود من الفساد المنهجي وسوء الإدارة الذي كان المسؤولون فيها على علم بوجود نترات الأمونيوم ولكنهم ظلوا مكتوفي الأيدي. فأسفر فسادهم عن مقتل 200 رجل وامرأة وطفل. ومع ذلك، وبعد مرور عام واحد، لم يتم تعلم الدروس بعد.

لا يزال لبنان بدون حكومة، وتحكمه حالياً إدارة تصريف أعمال تفتقر إلى المصداقية، لدرجة أنّ السياسيين الذين لا يخدمون إلا أنفسهم، يتشاجرون بالفعل حول التركيبة الطائفية للحكومة القادمة.

لم تتفاقم الآثار الاقتصادية الشديدة لوباء الفيروس التاجي إلا بسبب هذا الجهل: فقد فقدت العملة اللبنانية ما يقرب من 95٪ من قيمتها، وتم القضاء على معظم المدخرات، وتسبب نقص الوقود بالفوضى في الشوارع.

إنّ الوضع الآن مريع للغاية لدرجة أنّ البنك الدولي صرح مؤخراً أنّه من المرجح أن يحتلّ لبنان مرتبة ضمن المراتب الثلاث الأولى، كأشدّ الأزمات حدّة على مستوى العالم. وتشير التقديرات إلى أنّ الناتج المحلي الإجمالي اللبناني تقلص بنسبة 20.3 ٪ في عام 2020 ، بالإضافة إلى انكماش بنسبة 6.7 ٪ في عام 2019.

"سوا للبنان"، هي حركة جديدة عابرة للطوائف، تقوم بحملة من أجل إصلاح هادف في لبنان، وأنا أؤيدها. تقترح سوا للبنان، التخلص من النظام الطائفي بأكمله واستبداله بـ"مجلس للنواب" على غرار برلمان المملكة المتحدة أو الكونغرس الأميركي. وهذا ما يجعله غير طائفي وينتخبه الشعب لخدمة الشعب".


لقراءة المقال الكامل، اضغط هنا 






أخبار لبنان

آخر الأخبار

بهاء الحريري

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More