25 آب 2021 - 06:41
Back

عون لوزير التربية: مستعد لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي

عون لوزير التربية: مستعد لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي Lebanon, news ,lbci ,أخبار وزير التربية,عون ,عون لوزير التربية: مستعد لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي
episodes
عون لوزير التربية: مستعد لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي
Lebanon News
 اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حرصه على "القطاع التربوي بقطاعيه الخاص والرسمي، واهمية المحافظة على المستوى التعليمي في لبنان"، مبديا استعداده الكامل "لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي الجديد"  بعد اجتماعه مع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب.
الإعلان

ولفت المجذوب الى أن "وضع القطاع التربوي بشقيه العام والخاص حرج جدا هذه السنة، الا انه لا يمكن للبنان تحمل سنة دراسية او جامعية استثنائية للمرة الثالثة على التوالي. كل شيء يعوض الا التعليم، فالكفايات التربوية التي نخسرها او التي يخسرها التلامذة بسبب عدم التحاقهم بالمدارس لا تستدرك في معظم الأحوال".

وقال: "لقد وضعنا رئيس الجمهورية في خلال هذا اللقاء بما انجزته الوزارة، من امتحانات رسمية وتسيير وتيسير العودة الى المدارس للعام 2021-2022، وكذلك وضعناه في جو التحديات المالية والاقتصادية المتعاظمة وسبل التصدي لها وتجاوزها. وقد لمسنا حرصه على القطاع التربوي بقطاعيه الخاص والرسمي وعلى اهمية المحافظة على المستوى التعليمي. كما ابدى فخامته استعداده لدعم المشاريع التربوية لتأمين حسن انطلاق العام الدراسي الجديد".

أضاف: "لقد انجزت وزارة التربية والتعليم العالي ما هو من صلب مهامها، او بعبارة أخرى، قامت الوزارة بواجبها، ومن ضمن ذلك انجاز الامتحانات الرسمية وإصدار النتائج، الا ان معظم المشاكل العالقة تقنية او مالية بامتياز وتتطلب تدخل الحكومة ومجلس النواب والدول المانحة، أي انها تتطلب عملا جماعيا. فئة كبيرة من هذه المشاكل يمكن ان تحل سريعا، إن حسنت النوايا وتكاتفت كل السلطات في لبنان. والفئة الباقية من المشاكل يمكن ان تحل سريعا أيضا إن استجابت الجهات او الدول المانحة لطلبنا في دعم الأساتذة ماديا في القطاعين الخاص او الرسمي اكانوا في الملاك او بالتعاقد وبكل مسمياتهم".

وختم: "باختصار شديد، التحديات كبيرة ولكن يجب علينا التصدي لها وتجاوزها بحلول عملية. وهذا ما قدمناه الى فخامته لأننا مثل كل مواطن لبناني، نملك العزم والإصرار والإرادة، ولأن رأسمال العائلة اللبنانية على مر العصور هو تعليم الأبناء، أي التعليم فقط، من هنا فإننا نثق ان اللبناني سواء كان اما ام ابا، لن يرضخ ولن يستسلم للتحديات الاقتصادية والتربوية وسيبذل المستحيل كما دائما لتعليم أولاده، ولكن، علينا كدولة ان نساعده على مواجهة التحديات التربوية والاقتصادية لأن الرواتب باتت متدنية جدا ولا تكفي مصروف يوم من الشهر. شكرا لمكونات الاسرة التربوية الموحدة وللاعلام، فبالاصرار والتعاون معا ننقذ عامنا الدراسي المقبل".
الإعلان
إقرأ أيضاً