يشهد التاريخ أن كل حكماء لبنان الذين نادوا بسيادته ووحدته وكسر الطائفية بين أبنائه، قد تم اغتيالهم أو إخفاؤهم لضمانة سيطرة أمراء الحرب على عقول الشعوب. كم نفتقد اليوم أشخاصًا مشهوداً لهم في الوطنية قدّموا دمَاءهم أمانة على مذبحِ الحرية. — Bahaa Rafik Hariri (@bahaa_hariri_) August 31, 2021
يشهد التاريخ أن كل حكماء لبنان الذين نادوا بسيادته ووحدته وكسر الطائفية بين أبنائه، قد تم اغتيالهم أو إخفاؤهم لضمانة سيطرة أمراء الحرب على عقول الشعوب. كم نفتقد اليوم أشخاصًا مشهوداً لهم في الوطنية قدّموا دمَاءهم أمانة على مذبحِ الحرية.