01 أيلول 2021 - 06:47
Back

المطارنة الموارنة: ما يجري يخفي انقلابا على الميثاق والدستور والطائف

المطارنة الموارنة غاضبون من التمادي غير المسؤول في سوء ادارة المصالح العامة والمال العام Lebanon, news ,lbci ,أخبار الاحتكار, الوضع الاقتصادي , الحكومة ,المطارزنة الموارنة , المطارنة الموارنة غاضبون من التمادي غير المسؤول في سوء ادارة المصالح العامة والمال العام
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكد المطارنة الموارنة وقوفهم "مع أبنائهم وبناتهم" ومع اللبنانيين جميعهم بذهول وغضب وألم أمام هذا التمادي غير المسؤول في سوء إدارة المصالح العامة والمال العام، وأمام تفاقم الأزمة السياسية، معتبرين أنه بات تشكيل حكومة شأنا مستحيلا على رغم مرور أكثر من سنة على تعذر هذا التشكيل لأسباب تحاصصية معيبة لأصحابها. 
الإعلان

وحذّروا في بيان بعد اجتماعهم في الصرح البطريركي في بكركي برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، من مغبة ما يجري ويخفي انقلابا على الميثاق الوطني والدستور واتفاق الطائف، وفق ما أشار إليه الراعي، يحملون المعنيين في الدولة، تبعات الكوارث المتتالية التي يتسببون بها.

ورفض المطارن الموارنة رفضا قاطعا الإذلال الممنهج للمواطنين سواء في تسول أموالهم من المصارف أو في طوابير المحروقات، أو وسط شبه انعدام الدواء والمواد الحياتية الأساسية الأخرى، مذكرين الحكومة التي اتخذت قرارات حمائية تنظيمية رادعة بأن أي قرار يفتقر إلى آلية تنفيذية يزيد من حدة ذلك الإذلال ومن التحايل الإحتكاري على القوانين. 

وتوجهوا إلى ضمائر المواطنين وأصحاب المؤسسات وخصوصا منهم التجار والمستوردين والمهربين لعدم إحتكار السلع الحياتية واستغلال الوضع لجني أرباح غير مشروعة أمام وجع الناس وحاجاتهم الحياتية الأساسية، مطالبين إحالة المحتكرين على المحاكم، ووضع يد الدولة على المواد المصادرة وتوزيعها بعدل على المحتاجين، وبالحزم في منع التهريب على الحدود اللبنانية- السورية تحت طائلة ملاحقة المهملين في ذلك.

ورأى الآباء أن لبنان الحرية والسيادة والاستقلال وسلامة الأراضي بات على مشارف الزوال، وأن ثمة قوى إقليمية ومحلية تابعة لها وراء ذلك. ويدعون شعب لبنان إلى التصدي لها بما أوتي من قوة، ومهما بلغت التضحيات، وقالوا:" القضية اليوم إنما هي قضية المصير وبالتالي قضية حياة أو موت. لذا يناشد الآباء المجتمع الدولي المبادرة سريعا إلى احترام القرارات الدولية المتعلقة بلبنان والعمل على تنفيذها بقوة وحزم، إسهاما في حماية بنية الدولة اللبنانية، ومصيرها ومصير أهلها، بعيدا عن الحسابات والتجاذبات الدولية والإقليمية التي لم تدفع بلبنان إلا إلى الخراب".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً