05 أيلول 2021 - 17:02
Back

هيلدا خوري لـ"صوت الناس": لا تساهل بالملف الصحي و4 أيام دراسة اسبوعياً في المدارس الرسمية

هيلدا خوري لـ"صوت الناس": لا تساهل بالملف الصحي و4 أيام دراسة اسبوعياً في المدارس الرسمية Lebanon, news ,lbci ,أخبار المحروقات, المدارس, كورونا,هيلدا خوري,
episodes
هيلدا خوري لـ"صوت الناس": لا تساهل بالملف الصحي و4 أيام دراسة اسبوعياً في المدارس الرسمية
Lebanon News
أكّدت مديرة الارشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا خوري عدم التساهل بالموضوع الصحي في المدارس، داعيةً الاهالي الى الاتصال بالخط الساخن لوزارة التربية إذا كان لديهم شكوى من اداء المدارس في مواجهة كورونا.

وكشفت، في حديث لبرنامح "صوت الناس" عبر الـLBCI والـSBI أن الاثنين سيصدر تحديث في البروتوكول الصحي، لافتةً الى أن الانشطة عادت الى المناهج والمكتبات عادت ولكن ضمن ضوابط معيّنة. وأشارت الى أنه "لم يحصل تفشّ في لبنان لفيروس كورونا من خلال المدارس وهذا أمر نجزمه من خلال الداتا المسجلة في وزارة الصحة".
الإعلان

وأعلنت أن المدارس الرسمية ستكون مؤمّنة لناحية التعقيم، قائلةً: البروتوكول الصحي فيها يجب ان يطبّق.

وقالت: هذه السنة لا قيود على برامج المدارس وفي المدارس الرسمية قررنا 4 أيام دراسة في الاسبوع للتوفير في موضوع المحروقات.

وأضافت: المدارس الرسمية والخاصة مجبرة على تطبيق البروتوكول الصحي وفي الفترة السابقة حين فتحنا المدارس كان هناك التزام تام بالبروتوكول.
 
وفي الارقام، كشفت خوري أن السنة الماضية انتقل اكثر من 50 الفا من المدارس الخاصة الى المدارس العامة، مؤكدةً أن استراتيجية وزارة التربية ابقاء القطاعين الخاص والعام لا تشجيع قطاع على حساب آخر.
 
وفي اطار آخر، أوضحت أن المدارس الخاصة لا تتدخل الدولة بميزانياتها، لافتةً الى أن مشروع قانون الـ500 مليار سيساعد القطاع الخاص واعطاء اساتذته حقوقهم من دون زيادة الاقساط.
 
وفي ما يخص ملف المتعاقدين، أكّدت أن "القانون لا يلحظ بدل نقل ولا ضمان اجتماعي لهؤلاء"، معلنةً أن وزير التربية ارسل كتابا ليتمكن هؤلاء من تقاضي راتبهم كلّ شهر ويتمّ دفع المكسورات ورفع بدل الساعة، كاشفةً عن اجتماع في الاسبوع المقبل لزيادة رسوم الساعة.
 
وقالت إن مديرية التعليم الابتدائي ومديرية التعليم الثانوي تدرسان زيادة الساعة للمتعاقدين لتكون متماهية مع الملاك.
 
وشددت خوري على أن "الاستاذ لم يعد يستطيع ان يعيش براتبه الحالي ولم تعد الدولة تستطيع ان تهمل قطاع التربية"، مؤكدةً أن التربية بأهمّية الغذاء اليوم. وأشارت الى أنه مطلوب من الجهات المانحة مساعدة المدارس اسوة بما حصل مع بعض الدول كاليمن مثلا.
 
وبالنسبة للكتب والقرطاسية، لفتت الى أنها "مؤمنة من الاول الى السادس ابتدائي من الـusaid والكتب المجانية امنت لكلّ الصفوف في المدارس الرسمية". وقالت: الوزير طلب من الدول المانحة مساعدات في القرطاسية للمدارس الخاصة وهناك اجتماع قريب.
الإعلان
إقرأ أيضاً