08 أيلول 2021 - 08:52
Back

نقابة مستوردي المواد الغذائية حذرت من خطورة توقف العمل في مرفأ بيروت: ينذر بكارثة غذائية وخسائر كبيرة

نقابة مستوردي المواد الغذائية حذرت من خطورة توقف العمل في مرفأ بيروت Lebanon, news ,lbci ,أخبار كارئة غذائية, مرفأ بيروت ,نقابة مستوردي المواد الغذائية ,نقابة مستوردي المواد الغذائية حذرت من خطورة توقف العمل في مرفأ بيروت
episodes
نقابة مستوردي المواد الغذائية حذرت من خطورة توقف العمل في مرفأ بيروت: ينذر بكارثة غذائية وخسائر كبيرة
Lebanon News
حذّرت نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان من كارثة غذائية كبيرة وخسائر فادحة ستتكبدها شركات القطاع الخاص، وذلك في ضوء التوقف الكلي للعمل في مرفأ بيروت، من جراء تعطيل نظام نجم الجمركي وتوقف العمل في الشركة المشغلة للحاويات BCTC.

ب"ضرورة بذل كل الجهود من جميع المسؤولين وعلى مختلف مستوياتهم لإعادة تشغيل المرفأ وفتح قنوات التصدير والإستيراد"،ابدت "تخوفها من أن يؤدي الواقع الحالي إلى خنق الدورة التجارية كليا مع الخارج، لا سيما بالنسبة للمواد الغذائية وكذلك توقف الإمدادات الغذائية من المرفأ بإتجاه مخازن المستوردين وبالتالي إلى الأسواق، و"هذا أخطر ما يمكن أن يواجهه الأمن الغذائي على الإطلاق".
الإعلان

وطالبت النقابة المعنيين في المرفأ في بيان بضرورة وقف رسوم الأرضية التي تدفعها الشركات على البضائع الموجودة في المرفأ والرسوم المرفئية الأخرى، وتدفع جميعها بالدولار فريش، الى حين إعادة العمل الى المرفأ، خصوصا أن تأخير بقاء البضائع على أرض المرفأ هو بسبب ظروف قاهرة تتعلق بتعطل عمل المرفأ وليس نتيجة تأخر المستوردين أو المصدرين في إنجاز معاملاتهم وأعمالهم.

وأشارت الى أن المصدرين والمستوردين يدفعون رسوما إضافية بسبب هذه الأزمة وهي تتعلق برسوم الحاويات للشركات الأجنبية، وهي أيضا بالدولار فريش، وهذه الرسوم تضاف الى الخسائر الكبيرة التي يتكبدونها في لبنان.

كما حذرت النقابة من أن التعطيل المستمر في عمل إدارات الدولة الأساسية من وزارات ومؤسسات عامة، والتي لها علاقة بالشركات وعمليات الإستيراد والتصدير، هو بمثابة تدمير ممنهج للقطاع الغذائي وكذلك لكل مؤسسات القطاع الخاص.

وطالبت بضرورة تأمين استمرارية العمل للشركات بحيث تتمكن من إنجاز المعاملات بشكل مرن، معتبرة أن هذا آخر ما تبقى لها من مقومات العمل في البلد، وحذّرت من أنه اذا استمرت الأمور على ما هي عليه فإنه على القطاع الخاص والقطاع الغذائي السلام.
الإعلان
إقرأ أيضاً