08 أيلول 2021 - 09:39
Back

رئيس اتحاد صناديق التعاضد الصحّية في لبنان: أوضاع استثنائية يمّر بها القطاع الاستشفائي

رئيس اتحاد صناديق التعاضد الصحّية في لبنان: أوضاع استثنائية يمّر بها القطاع الاستشفائي Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,مستشفيات, رئيس اتحاد صناديق التعاضد الصحّية في لبنان: أوضاع استثنائية يمّر بها القطاع الاستشفائي
episodes
رئيس اتحاد صناديق التعاضد الصحّية في لبنان: أوضاع استثنائية يمّر بها القطاع الاستشفائي
Lebanon News
تحدث رئيس اتحاد صناديق التعاضد الصحّية في لبنان غسان ضو عن الأوضاع الاستثنائية التي يمّر بها القطاع الاستشفائي، وانهيار العملة الوطنية، وعدم قدرة المنتسبين تحمّل الفروقات الهائلة، ومواقف الجهات الضامنة.

وقال: "خريطة التوزيع السكاني الصحي في لبنان تظهر ان حوالي 1.5 مليون مواطن حوالي 32 % يستفيدون من تغطية الضمان الاجتماعي و حوالي 800 الف مواطن 18% يستفيدون من تغطية تعاونية موظفي الدولة و الهيئات العسكرية وحوالي 500 الف مواطن 11% يستفيدون من تغطية شركات التامين الخاصة وحوالي 350 الف مواطن 8% يستفيدون من تغطية صناديق التعاضد الصحية و الباقي من المواطنين الذين لا ضامن لهم و هم حوالي 30%  1.1 مواطن يقصدون وزارة الصحة. 
الإعلان
و كانت الجهات الضامنة تسدد  للمستشفيات وسائر مقدمي الخدمات الطبية فواتيرها عن الاعضاء المستفيدين حسب العقود الموقعة بينها على اساس سعر الصرف الرسمي للدولار بقيمة 1507.50 ل.ل. 
و في الفترة الاخيرة منذ حوالي السنة بدأت قيمة العملة الوطنية تنخفض تدريجيا و الدولار يتصاعد حتى دخلنا مرحلة الانهيار فاصبحت قيمة الدولار تجاه الليرة 1 $ = 20.000 ل.ل".

وسأل: "ماذا يمكن للمستشفيات و مستوردي اللوازم الطبية و الادوية ان تفعل وحركة الاستيراد الواجب تسديدها لصالح المصانع الاجنبية بالدولار غير متوفرة فالمصارف عاجزة عن التحويل و هم مضطرون لشراء الدولار بالسوق السوداء بكلفة تزيد عن عشرة اضعاف".

وأضاف: "في الفترة الاخيرة بدأت الهيئات الضامنة تستلم تباعا فواتير الاستشفاء بتكلفة متصاعدة وصلت الى عدة اضعاف من الكلفة السابقة ومنها ما يتطلب نسبة من Fresh $  و الضمان الاجتماعي يغطي موافقته حسب العقود السابقة و يبقى على المضمون تغطية الفروقات بملايين الليرات و موازنة وزارة الصحة المتواضعة لا تكفي الا لعدة اشهر والفواتير تتراكم والهيئات الخاصة، شركات تأمين وصناديق تعاضد، لا يمكنها الطلب من المؤمنين لديها زيادة اشتراكاتهم عدة اضعاف بسب اوضاع الناس المالية المزرية وارتفاع كلفة غلاء المعيشة".


بدوره، قال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي: "أعجب كيف ان غضب اللبنانيين لم يتخط الحدود ، وكيف ان المسؤولين الماضين في نهج المكاسرة يواصلون لعبة التحدي ولي الاذرع لعبة منعت ولادة حكومة مقتدرة على مواجهة الصعاب، فيما الشعب على أبواب مهلكة انسانية اجتماعية ستودي  به إلى مكان لم يسبق لشعب في التاريخ أن بلغه. وهو حتما ليس المكان الذي يحلم به كل إنسان يسعى إلى العيش بحرية وكرامة وبحبوحة".
الإعلان
إقرأ أيضاً