10 أيلول 2021 - 05:30
Back

مخزومي عرض مع محافظ بيروت أزمة الكهرباء في وسط بيروت

مخزومي عرض مع محافظ بيروت أزمة الكهرباء في وسط بيروت Lebanon, news ,lbci ,أخبار بيروت, كهرباء, مروان عبود,مخزومي,مخزومي عرض مع محافظ بيروت أزمة الكهرباء في وسط بيروت
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
زار رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، على رأس وفد من رجال الأعمال والمستثمرين. وجرى البحث في أوضاع ومتطلبات العاصمة بيروت، لا سيما في ما يتعلق بأزمة الكهرباء. 

إثر اللقاء، قال مخزومي: "نحن كأبناء بيروت نرفض الوضع القائم، فمن غير المقبول أن يشهد الوسط التجاري عتمة كاملة، هذا عدا عن الأثر السلبي لانقطاع التيار الكهربائي على عمل المستثمرين الذين لديهم مئات الموظفين والعمال". 
الإعلان

وسأل إذا كان من المقبول أن تغرق بيروت ووسطها التجاري في العتمة لأن شركة "سوليدير" او أي شركة أخرى عاجزة عن تأمين المازوت؟، مؤكداً أن الهدف الأساس هو الحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم ومصالحهم.

وأعلن مخزومي أنه أكد للمحافظ وقوفه إلى جانبه في هذا الوضع المتردي، قائلا: "سيجري الطلب من سوليدير تأمين الكهرباء، وفي حال لم تتمكن من ذلك بحلول يوم الإثنين لأي سبب من الأسباب، طلبنا من المحافظ تحديد قطعة أرض لنضع عليها مولدات لتوفير الكهرباء للأسواق والمحال التجارية بسعر الكلفة". وأكد مخزومي ضرورة إيجاد طريقة لإنارة شوارع وسط بيروت وسائر المناطق التجارية الأخرى في العاصمة كالمزرعة والمصيطبة وسواهما.
 
من جهته، شدد المحافظ على أن الوضع صعب جداً والأزمة كبيرة، وهي تؤثر على حياة الناس بشكل كبير على مختلف الصعد الأمنية والاقتصادية والصحية، وتؤثر أيضاً على القطاع التجاري والمؤسسات. ولفت إلى أن "الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي يشكل تهديداً للعديد من المؤسسات بالإقفال، مما يفاقم أزمة البطالة وتهجير اليد العاملة ويضاعف نسب الفقر، ناهيك عن تحويل وسط بيروت إلى منطقة مهجورة تذكرنا بحال هذا الوسط أيام الحرب الأهلية، وهذا ما لن نسمح بحدوثه". 
 
وكشف القاضي عبود أنه بحث هذا الوضع أمس مع مندوبين من سوليدير، مجدداً التشديد على أنه سيمدهم بالعون الكامل لتأمين الكهرباء "لكن في حال عجزت الشركة عن ذلك فلن نسمح بأن يتسبب ذلك بإقفال المؤسسات لأبوابها، فهذا خط أحمر".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً