22 أيلول 2021 - 10:32
Back

عقيص: بعد احالة جريمة انفجار المرفأ على المجلس العدلي لم يعد في إمكان أحد سوى المجلس العدلي نفسه إعلان عدم صلاحيته للنظر فيها

عقيص: إنني حريص على الاضاءة على بعض المسلمات التي يجدر بالرأي العام معرفتها Lebanon, news ,lbci ,أخبار فنيانوس,البيطار , انفجار المرفأ ,عقيص ,عقيص: إنني حريص على الاضاءة على بعض المسلمات التي يجدر بالرأي العام معرفتها
episodes
عقيص: بعد احالة جريمة انفجار المرفأ على المجلس العدلي لم يعد في إمكان أحد سوى المجلس العدلي نفسه إعلان عدم صلاحيته للنظر فيها
Lebanon News
لفت النائب جورج عقيص إلى أنه حريص على الاضاءة على بعض المسلمات التي يجدر بالرأي العام معرفتها فيما خص البيان الصادر عن الوزير السابق يوسف فنيانوس بعد تقديم وكلائه طلب رد المحقق العدلي طارق البيطار للارتياب المشروع، منعا لتضليله أو حرف انتباهه عنها، ومع تأكيدي لعدم اطلاعه على مجريات التحقيق وعدم استباقه له، وعدم تبني أي شبهة أو ملاحقة.
الإعلان

وأكد عقيص في بيان أم القول ان لا صلاحية للمجلس العدلي للنظر في جريمة الرابع من آب هو قول في غير موقعه القانوني، والذي يطلق في هذا المجال من أعلى المراجع في الدولة يجافي الحقيقة كليا، لأن صلاحية المجلس العدلي انعقدت منذ صدور المرسوم رقم 6815 تاريخ 11/08/2020 عن مجلس الوزراء الذي قضى باحالة الجريمة على المجلس العدلي، وبالتالي لم يعد في إمكان أحد، سوى المجلس العدلي نفسه، إعلان عدم صلاحيته بموجب حكمه النهائي الذي سيصدر بعد إصدار المحقق العدلي قراره الظني.

وشدد على أن قرار تعيين أي محقق عدلي يخضع للتشاور المسبق بين مجلس القضاء الاعلى ووزير العدل، أي بين أولياء الأمر القضائي، ولا نخال أعضاء المجلس المذكور ووزير العدل يعينون في هذا المركز الحساس، خصوصا في جريمة بحجم جريمة انفجار المرفأ، من لا يستجمع الصفات القضائية المطلوبة لهذه المهمة. ونحن نعرف في بلد كل ما فيه معلوم، أن صيت القاضي البيطار السابق وسلوكه خاليان من أي شائبة أو مؤاخذة.

وسألل النائب:" من قال إن الطريق التي يسلكها القاضي البيطار لن توصل الى الحقيقة؟ هذه العبارة التي تتردد مرارا على ألسن المتضررين من التحقيق، كيف يعرف مطلقوها أي طريق فعلا هي التي يسلكها القاضي بيطار، وكيف لهم أن يجزموا سلفا أي طريق هي الأصوب؟".

وقال:"إنكل شخصية يطلبها القاضي البيطار للتحقيق تسارع إلى إعلان المظلومية، وإلى أن القاضي يحملها بمفردها وزر الانفجار. وهذا أيضا غير صحيح، إذ إن القاضي البيطار وقبله القاضي صوان، قد طلبا عددا كبيرا من الوزراء والمديرين والمسؤولين والضباط الامنيين الى التحقيق، وهذا في صميم عمل قاضي الشبهة الذي له أن يوسع مروحة الاشتباه، فيأتي قضاء الحكم لإدانة المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة. فمهلا علينا أيها السادة لأنكم تخلقون أعرافا، وتختلقون أعذارا تهدف فقط إلى عرقلة التحقيق وإطالته وحرفه عن أهدافه".

وأوضح عقيص أن أغرب ما سمعته من أعراف جديدة فهو طلب النائب العام لدى محكمة التمييز من القاضي البيطار تنظيم تقرير عما يتم تداوله إعلاميا من تهديد وجهه إليه وفيق صفا، بحيث كان حريا بالقاضي عويدات أن يبادر بنفسه إلى إجراء التحقيقات اللازمة عن تلك التسريبات الاعلامية، وأن يستمع إن شاء الى القاضي البيطار في معرض تحقيقاته، لا أن يحشره بتقديم ما يشبه الادعاء الشخصي على وفيق صفا بجرم التهديد.
الإعلان
إقرأ أيضاً