أكد المكتب السياسي الكتائبي أن حزب الكتائب كان دائما من المطالبين والمشجعين لأي حوار بين مكونات الوطن، مرحبا بهكذا دعوة. واعتبر المكتب، بعد اجتماعه الدوري الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل، ان الحوار الذي يريده ويسعى إليه، هو الحوار البناء الهادف بينما ما يسعى إليه البعض هو مجرد لقاء لفرض الأمر الواقع السائد في البلد، يدعمه منطق السلاح غير الشرعي، لافتا الى أن هكذا لقاء يؤدي الى نتائج عكسية من شأنها أن تفاقم الأزمة الحالية لا سيما في ظل غياب جدول اعمال واضح قادر على مقاربة المسائل المطروحة بعيدا من المواقف العقائدية والايديولوجية الجامدة التي يتمسك بها بعض الفرقاء. ودعا المكتب المعنيين بالموضوع الى البحث عن حلول تؤدي الى الخروج بنتائج ملموسة وعملية ومضمونة التنفيذ خلافا لما جرى في جلسات الحوار السابقة. ورأى المكتب السياسي أن ما يحصل في أعالي منطقة جبيل من تعديات على املاك الأفراد والكنيسة في غياب تام للحكومة والأجهزة الرسمية، يدل على التمادي في التعدي على حقوق المواطنين والمؤسسات وسلطة الدولة بقوة السلاح وبغطاء بعض الاحزاب التي تدعي الحفاظ على سيادة الوطن في الوقت الذي تنتهك فيه يوميا سيادة القانون وهيبة الدولة وتصادر الممتلكات المقدسة للمواطنين، بحسب قوله. وإذ أعلن الحزب تضامنه مع البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي في مسعاه لمعالجة الأزمة مع الأجهزة الأمنية المختصة، لفت الى ان هذا الموضوع لا يحتمل أي نوع من التسويات او مجرد مبادرات حسن النية. وطالب الحزب بوضع يد النيابة العامة على المسألة لوقف هذه التعديات وتكليف دوائر المسح الرسمية بحماية القوى الأمنية اللبنانية، مهمة إظهار الحق وتثبيته