إن استدعاء د. جعجع دون غيره من قيادات للحزب والحركة رغم كل الفيديوهات التي تابعها اللبنانيون يؤكد أن الهدف الحقيقي تكبير حجم القضية، لمحاولة إجراء مقايضة بين "التحقيقات" في الطيونة والتحقيقات في جريمة المرفأ وهذا ما لن نسكت عنه ونصر على #الحقيقة و #العدالة والمحاسبة مهما حاولوا. — Michel Moawad (@michelmoawad) October 26, 2021
إن استدعاء د. جعجع دون غيره من قيادات للحزب والحركة رغم كل الفيديوهات التي تابعها اللبنانيون يؤكد أن الهدف الحقيقي تكبير حجم القضية، لمحاولة إجراء مقايضة بين "التحقيقات" في الطيونة والتحقيقات في جريمة المرفأ وهذا ما لن نسكت عنه ونصر على #الحقيقة و #العدالة والمحاسبة مهما حاولوا.