29 تشرين الأول 2021 - 12:32
Back

الهيئات الإقتصادية تطالب قرداحي بتقديم الإعتذار إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج

الهيئات الإقتصادية تطالب قرداحي بتقديم الإعتذار إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج Lebanon, news ,lbci ,أخبار دول الخليج, المملكة العربية السعودية, جورج قرداحي,الهيئات الإقتصادية,الهيئات الإقتصادية تطالب قرداحي بتقديم الإعتذار إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج
episodes
الهيئات الإقتصادية تطالب قرداحي بتقديم الإعتذار إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج
Lebanon News
أصدرت الهيئات الإقتصادية اللبنانية بيانًا بعد اجتماع لها برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير اعتبرت فيه أنه "كلما لاحت في الأفق أي بارقة أمل، تأتينا المصائب من حيث لا نتوقع، وبفعل من هم في السلطة وآخرها تصريحات وزير الأعلام جورج قرداحي التي أصابت مرة جديدة العلاقات اللبنانية مع دول الخليجة الشقيقة التي تشكل الرافعة الإقتصادية الإستراتيجية للبنان على مر السنين."
الإعلان

ورأت أن "المراقب للتطورات السلبية الحاصلة على مستوى العلاقات اللبنانية الخليجية، يعلم جيدًا مدى حساسية أي تطور سلبي على هذا المستوى وردة الفعل الخليجية عليه خصوصًا بعد سنوات من تدخل بعض الأفرقاء اللبنانيين في الشؤون الداخلية لهذه الدول عبر تصريحات ومواقف تعلن جهارًا مرارًا وتكرارًا من لبنان، مرورًا بأزمة تهريب الكابتغون وأزمة تصريحات وزير الخارجية السابق شربل وهبة، وصولًا الى تصريحات الوزير قرداحي."

وقالت إن "الدول الخليجية تشكل لعشرات السنين حاضنة مثالية لمئات آلاف اللبنانيين، وحتى في خضم أزمتنا الإقتصادية الحالية كانت هذه الدول وجهة اللبنانيين حيث كانت الملاذ المفضل للعمل وتأمين موراد مالية لهم ولعائلاتهم، هربًا من الذل والبطالة والفقر في بلدهم الأم."

واعتبرت الهيئات أنه "لا بد من موقف وطني مسؤول لإطفاء هذه النيران المشتعلة والتي يمكن لها تصيب مقتلًا العلاقات الأخوية التاريخية بين لبنان ودول الخليج."

لذلك، فإن الهيئات الإقتصادية تستنكر هذه التصريحات وتطالب الوزير قرداحي بموقف وطني ومسؤول وتقديم الإعتذار إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والحكومة باتخاذ كل ما يلزم لطي صفحة هذه الأزمة، وفتح المجال أمامها وأمام كل الوطنيين المخلصين للعمل على إعادة بناء الثقة، وانخراط هذه الدول الشقيقة في مساعدة لبنان لانتشاله من أزماته الوجودية.


الإعلان
إقرأ أيضاً