30 تشرين الأول 2021 - 13:18
Back

مولوي لـ"الحرة": ميقاتي لا يرى أن الحل هو باستقالة الحكومة

مولوي لـ"الحرة": ميقاتي لا يرى أن الحل هو باستقالة الحكومة Lebanon, news ,lbci ,أخبار جورج قرداحي, نجيب ميقاتي,بسام مولوي,مولوي لـ"الحرة": ميقاتي لا يرى أن الحل هو باستقالة الحكومة
episodes
مولوي لـ"الحرة": ميقاتي لا يرى أن الحل هو باستقالة الحكومة
Lebanon News
أكد وزير الداخلية بسام مولوي أن "الرئيس ميقاتي لا يرى أن الحل هو باستقالة حكومته"، مشيرًا إلى أنه "مصر على خدمة البلد وعلى اجراء كل اللازم لحماية المجتمع اللبناني وحماية كل المجتمع المحيط بالمجتمع اللبناني".

وشدد على أن ميقاتي "مستمر بتحمل مسؤولياته مثلما أكد لنا"، لافتًا إلى إنه" "سيعمل على إيجاد كل المخارج لحل الأزمة التي تعترض المشهد اللبناني". 
الإعلان

ولفت في حديث لقناة "الحرة" مع الإعلامية ليال الاختيار الى أن "الطلب الغربي والأوروبي والطلب الدولي وحتى العربي هو استقرار الوضع اللبناني"، مشيرًا إلى أنهم "يقدمون طلباتهم على هذا الأساس. وهذا هو هدف الحكومة، وسبب بقائها، وهذا ما يعمل عليه الرئيس ميقاتي".

وقال مولوي إن "ما تطلبه المملكة العربية السعودية هو ما نحن نريده للمملكة وواجباتنا أن نعمل عليه لا بل أكثر أن نؤمنه"، لافتًا إلى أنه سيلتزم بهذه الطلبات "التي هي حقوق للإخوة بالمملكة العربية السعودية والتي هي واجبات للشعب اللبناني، وهي تؤمن أيضًا مصلحة الشعب اللبناني". 

وعن ما تطلبه السعودية، قال مولوي: "أولًا ضمان أمن واستقرار المملكة العربية السعودية وأمانها وأمن مجتمعها ما يعني عدم خروج أي تهديد للنظام بالسعودية ولاسيما التهديد في ما خص المخدرات أو تهريب الكبتاغون".

وَإذا ما كان إطلاق المواقف المعادية أيضًا من بين الشروط، قال 
مولوي: "إطلاق المواقف المعادية لا تقبله المملكة ولا نحن نقبله". وقال: "نحن نعمل اللازم لمنع أي تهريب عبر كل المعابر الحدودية سواء عن المطار وعن المرفأ وعن المعابر البرية"، أما في ما يتعلق بالتهديد الأمني فقال: "التهديد الأمني تلتزم به الحكومة... وكل التقارير الأمنية التي أرى فيها أي تهديد أمنيّ داخليًّ أو خارجيًّ أتابعها شخصيًّا وارفعها للجهات الأمنية المختصة".

وحول ما أبلغه القائم بالأعمال الأميركي في بيروت الذي حضر اجتماع اللجنة الوزارية التي تم تشكيلها للنظر بالأزمة المستجدة مع دول الخليج، لفت مولوي إلى أن "القائم بالأعمال الأميركي سمع حرصًا من الوزراء الذين كانوا موجودين بناء لتكليف الرئيس ميقاتي على طلب المساعدة الأميركية"، مشيرًا إلى أنه "تبلغ تأكيد ميقاتي، على حرصه على حماية الاستقرار وعلى الطلب من المجتمع الدولي، ولا سيما من الولايات المتحدة الأميركية، أن تعمل اللازم للوصول إلى حل الأزمة وتقريب أي وجهات النظر بين الطرفين". وقال:" الوساطة الأميركية مع الجانب السعودي هو فتح مجال الحوار بين اللبنانيين والسعوديين حول كل الملفات التي هي عالقة أو تكون عالقة أو بالنسبة للطلبات".

وفي ما خص موافقة حزب الله على دخول الأميركي على الخط، قال مولوي:" هذا الموضوع يعني الحزب". 

وإذا ما كان مع استقالة الوزير جورج قرداحي، قال مولوي: "طبعا نحن مع استقالة الوزير قرداحي لتجنيب البلد الانعكاسات السلبية التي يعيشها بالوقت الراهن. الوزير قرداحي بحسه الوطني يجب أن  يأخذ كل الخطوات التي تجنب البلد المنزلقات بالسياسة أو بغير السياسة"، لافتًا إلى أنه "استقالة قرداحي مثلما قال رؤساء الحكومات السابقين، ومثلما يرغب ميقاتي ستكون مدخلًا لعدم تحميل الشعب اللبناني تبعات غير قادر على احتمالها".
الإعلان
إقرأ أيضاً