05 تشرين الثاني 2021 - 11:59
Back

الحلبي وقع مع وزير الصناعة وثيقة لإدخال برامج تثقيفية في المجال الصناعي.. وإجتمع مع بعثة البنك الدولي

توقيع وثيقة لتجديد العمل باتفاقية التعاون الهادفة إلى ادخال البرامج التثقيفية في المجال الصناعي Lebanon, news ,lbci ,أخبار رئيس جمعية الصناعيين, وزير الصناعة,وزير التربية,توقيع وثيقة لتجديد العمل باتفاقية التعاون الهادفة إلى ادخال البرامج التثقيفية في المجال الصناعي
episodes
الحلبي وقع مع وزير الصناعة وثيقة لإدخال برامج تثقيفية في المجال الصناعي.. وإجتمع مع بعثة البنك الدولي
Lebanon News
وقع وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي ووزير الصناعة اللبنانية جورج بوشكيان ورئيس جمعية الصناعيين الشيخ فادي الجميل ممثلا بجورج نصراوي، وثيقة لتجديد العمل باتفاقية التعاون الهادفة إلى ادخال البرامج التثقيفية في المجال الصناعي في الدروس والمناهج التربوية والمعاهد الفنية. 

ورأى الوزير الحلبي انه "بين الركائز الأساسية لإقتصادات الدول تحتل الصناعة الصدارة ولبنان الذي لم يصنف نفسه بلداً صناعياً لأسباب عديدة، يحتاج في هذه الأيام اكثر من أي وقت مضى إلى التركيز على تعزيز صناعته وتوفير أسباب نجاحها وفتح الأسواق أمامها للتصدير وجني العملة الصعبة".
الإعلان

وقال الحلبي: "الأمس كنت في المركز التربوي للبحوث والإنماء في اجتماعات امتدت ليوم عمل كامل واطلعت على التحضيرات لورشة تطوير المناهج التربوية وعصرنتها، وركزت على التوجيه المهني منذ الصغر، وذلك ما يخدم اقتصادنا الوطني، وتشجيع التلامذة على اختيار التخصصات الصناعية المهنية والتكنولوجية سيما وأن الصناعات أصبحت ممكننة، كما نركز على التصنيع الزراعي والغذائي وعلى الترويج لصورة جديدة للتعليم المهني والتقني وللمهن الحرة ذات الطابع الصناعي والإنتاجي". 

وأضاف: "اعطيت التوجيهات لإعادة العمل من خلال ورشة المناهج بمادة التكنولوجيا ومختبراتها في مدارس التعليم العام، حيث يكتشف التلميذ منذ الصغر مواهبه العملية وخياراته لطبيعة المهن والأعمال التي يحبها والتي يمكن ان تصبح مهنته في المستقبل. وسيكون لنا يوم عمل كامل قريباً في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني للوقوف على الحاجات الأساسية لهذا القطاع وتجديده وعصرنته ليلبي الحاجات المتغيرة لسوق العمل والإنتاج".

ودعا الصناعيين للإستثمار في التعليم المهني والتقني عن طريق ضخ الأموال في التجهيزات واللوازم لتجديد المعدات والمختبرات وتشجيع طلاب التعليم المهني والتقني لإختصاصات تحتاجها المصانع على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص وهذا برأيي يحل مشكلة العمالة وجودة العاملين ويوفّر فرص العمل كما يحل للصناعيين مشكلة توفر المهارات اللازمة لتشغيل مصانعهم وتعزيز إنتاجهم بالجودة والكفاءة. 

بدوره، قال بوشكيان: "هذه المهّمة سامية ورفيعة بامتياز، تساهمُ بتنشِئَةِ الجيلِ الجديد وخلقِ روحٍ وطنية متأصّلة فيه. فكما تصقلُ الطفلَ والتلميذ والشاب بصِغَرِه على الأخلاق واحترام الأهل والأصدقاء ومعلّميه، ومحبّةِ الآخرين، تحصد هذه الميزات والفضائلَ منه عندما يكبّر ويدخل في معتركِ الحياة مُحَضَّراً، مستعِدّاً ومؤهّلاً بصفاتِه الحميدة، للمواجهة والتصدّي لمصاعبِ الدنيا وهمومِها".

ورأى أنه لا يمكن أن يستمرَّ الاعتمادُ على الاستيراد بهذا الحجم. في المراحلِ المصيريّة والمفصليّة، تُدار الأزمات بتوجّهاتٍ استثنائية، وتُشدُّ الأحزمة، وتُفرْملُ النفقاتُ غيُر المُجْدية.
    ولقد نجح الصناعيّون في عِزِّ الأزمة الثنائية الأبعاد المُتمثِّلة بـِ كورونا وانهيارِ سعرِ صرفِ الليرة اللبنانية، بأن يواصلوا عملَهم الانتاجي بالجودة والمواصفات والمعايير المطلوبة. كما انخرطوا سريعاً في مجالاتٍ تصنيعيّة جديدة مثلَ آلاتِ الاوكسيجين VENTILATOR لغرف الطوارىء والعمليات، والألبسة الخاصّة بالأطبّاء والأجهزة التمريضية المختصّة بمعالجةِ المرضى المصابين بكورونا، وأدوات التعقيم وموادّ التنظيف. 

ثم تحدث نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي ممثلا رئيس الجمعية فادي الجميل، وقال: "لقد باشرنا قبل نحو 15 عاماً في هذا المنهاج لتنشئة جيل جديد واعٍ على أهمية الصناعة الوطنية ودورها في الاقتصاد والنمو وتأمين فرص العمل والتصدير وابقاء الشباب اللبناني المتعلّم متجذّراً في أرضه والتخفيف من وتيرة الهجرة وتنمية الريف والمناطق البعيدة عن العاصمة."

وأضاف: "هذا هو دور الصناعة الذي يتعزّز أكثر فأكثر بوقوف الدولة ووزارة الصناعة وسائر الوزارات والادارات العامة داعمة للانتاج وتحصينه من الاغراق والتهريب والمنافسة غير المشروعة".

وأشار الى أن "الأزمة الاقتصادية صعبة جداً في هذه الظروف الحرجة على وطننا العزيز. وبتكافلنا وتضامننا ووحدتنا نتخطى الصعاب ونواجه التحديات بنجاح".

وتطرق الى الأزمة مع السعودية، لفت الى أن لبنان يشهد أزمة في العلاقات الديبلوماسية مع المملكة العربية السعودية وانعكست سلباً على العلاقات الاقتصادية والتبادلية والصناعية والتجارية".

نحن نريد أأفضل العلاقات كما أشرت، ونريد أن ظلّ أسواقنا مفتوحة للمنتجات السعودية، وأن تبقى الأسواق السعودية مفتوحة للمنتجات اللبنانية. هكذا تعوّدنا منذ القدم، وهكذا نأمل أن يستمر الحال.

وعقد الوزيران ونصراوي والمديرون العامون المعنيون إجتماعا تنسيقيا تم بموجبه البحث في آليات تفعيل الإتفاقية بتعاون المديرين العامين والمؤسسات المعنية. واشار المجتمعون إلى أهمية الترويج للصناعة اللبنانية والتمسك بالصناعات التراثية وتشجيع الصناعات الغذائية اللبنانية الأصل والمنشأ والتي تشكل علامات تحمل إسم لبنان في الداخل والخارج، كما تحدثوا عن الإبتكار ودعمه وتشجيعه ليشكل قصص نجاح، كما ركزوا على موضوع ربط المدارس والمهنيات والصناعيين بسوق العمل وقوننة المهن عبر إلزامية شهادات التدريب، وضرورة إحياء العمل بالإطار الوطني للمؤهلات.

ثم اجتمع الحلبي مع بعثة البنك الدولي في حضور يرق ونهرا وفريق عمل الوزارة والمركز التربوي، وتحدث أفراد البعثة عن الملفات المشتركة مع الوزارة من تعليم النازحين إلى الأضرار التي أصابت النظام التربوي والتعليمي نتيجة تفشي كورونا ونتيجة الأزمة النقدية والمالية والإقتصادية ، وأصبح الوضع في حالة طوارىء تربوية. وعبر المسؤولون في البنك الدولي عن الإلتزام بالإستجابة للأزمة والعمل مع المعنيين لتحريك عجلة المؤسسات في الدولة وخصوصا أولوية التعليم.

ورحب الوزير بالبعثة شاكرا الإهتمام من جانب فريق مكتب البنك الدولي في لبنان بالتعاون مع فريق عمل الوزارة، وأشار إلى اننا نجحنا في إعادة فتح المدارس، لكنه عبر عن خشيته من أن يؤدي إضراب القطاع العام إلى إقفال المدارس تدريجيا.

وطلب العمل على توفير دعم لأساتذة التعليم المهني والتقني لفتح المعاهد، وذلك لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على استمرارية القطاع المهني، وإمكان توفير المال من الجهات المانحة لهذه الغاية ، مع توفير داتا ممكننة للقطاع.

واجتمع الحلبي بعد ذلك مع وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجار على رأس وفد من الوزارة، في حضور يرق، وتناول البحث، التعاون للإستجابة الإنسانية لأزمة النازحين والعناية بالقرى التي استضافتهم، سيما وأن وزارة التربية على تماس مع هذا الملف من كل جوانبه. وتطرق البحث إلى كيفية إعداد موازنات الوزارات المعنية مع كل ما استجد من نفقات ومازوت وكهرباء وتشغيل تستوجب الدفع بالدولار، فيما أصبح جميع اللبنانيين في حاجة إلى أبسط الحاجات للعيش. مما يستوجب التخطيط للأعوام المقبلة ووضع استراتيجية لهذا القطاع وفاقا للواقع المتغير.

وركز الحلبي على اولوية العناية بالمواطنين قبل النازحين، سيما وأن التحديات كبيرة ومتعاظمة ويتوجب شمول كل المناطق والإهتمام بالعائلات الفقيرة.

وأشار الوزير الحلبي إلى الخطة الخمسية للوزارة التي تشمل العناية بالأطفال المهمشين وذوي الحاجات الخاصة وتقديم التعليم لجميع الأولاد الموجودين على الأراضي اللبنانية ومن ضمنهم النازحون.

كما أثار موضوع إعداد المدارس الرسمية لإستقبال ذوي الحاجات الخاصة في الإنتخابات وبالتالي في التعليم أيضا والدمج، وتجهيزها بالممرات للكراسي المدولبة والمصاعد والحمامات المناسبة.

ثم استقبل الحلبي سفير العراق في لبنان حيدر البراك يرافقه الملحق الثقافي هاشم الهاشمي، وذلك في حضور يرق وأمين سر المعادلات الجامعية والكولوكيوم عبد المولى شهاب الدين ومديرة مكتب الوزير رمزا جابر.

وكشف السفير العراقي عن تعليمات حكومته بأن يستطلع حاجات لبنان ويرسل مذكرة في شأنها إلى بغداد، وأشار إلى شكوى الطلاب العراقيين في لبنان نتيجة الضغط على قلم المصادقات وتحديد الوثائق المطلوبة، فشرح المدير العام للتربية المتطلبات القانونية وشرح سبل التسهيل ووافق الوزير على توفير التسهيلات، مرحبا بالطلاب العراقيين في الجامعات اللبنانية، ومعبرا عن عميق تقديره لموقف الحكومة العراقية المستعد دائما لمساعدة لبنان.

كما استقبل الحلبي وفدا من اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة من مختلف المؤسسات، وشكر منسق الإتحاد الأب يوسف نصر للوزير باسم كل المؤسسات على جهوده بإقرار قانون الخمسمائة مليار ليرة الذي يساعد المؤسسات على التمكن من الإستمرار، ووضع إمكانات الإتحاد بتصرف الوزارة للمساعدة على تسهيل تطبيقه.
 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً