07 تشرين الثاني 2021 - 05:12
Back

الراعي: هل أصبح بعضُ القضاةِ غبّ الطلَب لدى بعض المسؤولين والأحزاب والمذاهب؟

الراعي: هل أصبح بعضُ القضاةِ غبّ الطلَب لدى بعض المسؤولين والأحزاب والمذاهب؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار الانتخابات, القضاء,البطريرك الراعي,الراعي: هل أصبح بعضُ القضاةِ غبّ الطلَب لدى بعض المسؤولين والأحزاب والمذاهب؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News

 في قداس بحضور أهالي موقوفي أحداث عين الرمانة، تحدث البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي، عن التعطيل الحاصل ، قائلأ: "لو كان معطّلو الحكومة عندنا وبالتالي ممتهنو تعطيل المؤسّسات الدستوريّة، والحياة الإقتصاديّة، وإفقار الشعب، مؤمنين حقًّا بالله، لخافوه خوفًا مقدّسًا، وسارعو إلى مرضاته عبر تأمين خير الشعب كلّه، وعبر تعزيز المؤسّسات العامّة وتنشيطها. لكنّنا نرى العكس تمامًا، وبخاصّة عندما تبوء بالفشل جميع الوساطات الداخلية والخارجية، وتغلب كفّةُ التعطيل وإفقار المواطنين".

 
الإعلان

واضاف: " مع تعطيل الحكومة، يتعطّل من ناحية أخرى نشاط القضاء المنزّه والحياديّ والجريء. وهذا يقلق للغاية. فإنّ بعض القضاةِ يُعزّزون الشكَ بالقضاءِ من خِلال مشاركتِهم في تعطيلِ التحقيقِ في تفجيرِ المرفأِ أو تعليقِه أو تجميدِه أو زرعِ الشكِّ في عملِ المحقِّق العدلي. فقبلَ أن يَطلُبَ القضاءُ من الشعبِ أن يَثقَ به، حريٌّ بالقضاةِ أن يثقوا بعضُهم بالبعضِ الآخَر. جريمةٌ أن يحوّلَ بعضُ القضاةِ القضاءَ مربّعاتٍ حزبيّةً وطائفيّةً ومذهبيّة، لاسيّما في قضيتَي المرفأِ وعين الرمّانة. وأمام ما نرى من تجاوزات قانونيّة نتساءل: هل أصبح بعضُ القضاةِ غبّ الطلَب لدى بعض المسؤولين والأحزاب والمذاهب؟ إنَّ ما يجري على صعيدِ التحقيقِ في تفجيِر المرفأِ مستغربٌ حقًّا: طعنٌ وراءَ طعن، ورَدٌ وراءَ ردّ، ونقضٌ وراء نقض، وتعليقٌ وراءَ تعليق؛ وأرواحٌ الشهداءِ تنتظر، وأهالي الشهداءِ ينتظرون، والعالمُ ينتظر. لماذا هذا الإستخفاف بدماءِأكثر من 200 ضحيّة، وستةِ ألافِ جريحٍ، وبدمارِ نصف بيروت وضواحيها، وتشريد مئات العائلات؟"

 

ودعا أن يكون القضاء حياديًّا تجاه الجميع، ويراعي حقوقَ الموقوفين فيَتوفّر لهم حقُّ الاجتماعِ بمحاميهم ولقاءِ أهاليهم، داعيا ايضا للإسراعِ في التحقيقِ والإفراجِ عن كلِّ من تثبتُ براءته

أما بالنسبة لموضوع الانتخابات النيابية، شدد على ضرورة حصولها في موعدها الدستوريّ.

 

وتطرق الى قضية مقتل صبحي ونديمة فخري اللذين قتلهما أمام دارتهما في بتدعي مجموعة من الأشرار في المنطقة، حاولوا سلب سيّارات أولاد المغدورين صباح الخامس عشر من تشرين الثاني 2014. وقال: "ما زالت القضيّة عالقة أمام القضاء، فيما بعضٌ من أفراد المجموعة موقوفون، والأخرون فارّون من وجه العدالة. عدد المتّهمين 21 شخصًا. نأمل أن تتمكّن العدالة من إنهاء النظر في هذه الجريمة النكراء واتخاذ قرارها الجزائي الحاسم والنهائيّ".

الإعلان
إقرأ أيضاً