11 تشرين الثاني 2021 - 10:53
Back

افرام لدول الخليج: شعبنا رهينة يطبق عليه قواعد تحرير الرهائن

افرام لدول الخليج: شعبنا رهينة يطبق عليه قواعد تحرير الرهائن Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, مشروع وطن الانسان,نعمة افرام,افرام لدول الخليج: شعبنا رهينة يطبق عليه قواعد تحرير الرهائن
episodes
افرام لدول الخليج: شعبنا رهينة يطبق عليه قواعد تحرير الرهائن
Lebanon News
وصف رئيس المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الانسان" النائب المستقيل نعمة افرام الوضع الاقتصادي المتدهور بـ"المجزرة التي باتت بحاجة إلى تدخل دولي"، مناشدا الأشقاء العرب ودول الخليج أن "يتعاملوا مع شعب لبنان على أنه رهينة يطبق عليه قواعد تحرير الرهائن بأقل أضرار ممكنة".
 
وقال افرام بعد اجتماعه الأسبوعي الدوري، الوضع يتدهور يوما بعد يوم حتى وصلنا إلى مصاف المجزرة الاقتصادية، بينما لم تفهم المنظومة السياسية ان أولوية الأولويّات هي حياة الناس في قوتهم اليومي والبطاقة التمويلية لم يتم إصدارها، لأن المنظومة لم تجد الاخراج المناسب بعد لاستعمالها كبطاقة انتخابية تخدم مصالحها. لذا ندعو منظّمات المجتمع الدولي وعلى رأسهم البنك الدولي ومنظمة الاغذية العالمية أن يعمدوا هم إلى وضع البطاقة موضع التنفيذ طالما انهم أصحاب التمويل".
الإعلان
 
وأضاف: "نتوجه في "مشروع وطن الانسان" إلى الأشقاء العرب ودول الخليج مؤكدين لكم ان المنظومة الحالية ومنها حزب الله ليسوا الأساس، بل لبنان وشعبه ونطلب إليكم أن تتعاملوا مع الشعب اللبناني كرهينة يجب أن تطبق عليه قواعد تحرير الرهائن بأقل أضرار ممكنة، أما عملية تحرير لبنان، فتقع على عاتق الشعب اللبناني. ونعتبر ان هوية لبنان عربية وستبقى، وموقعه على المتوسط بين الشرق والغرب لن يزول".
 
وتابع :"وسط ما يجري في الادارات الرسمية من تآكل وجمود وعدم قدرة على الاستمرار، نسأل المسؤولين هل تدرون ان المؤسسات معطلة! هل تفقهون ان الدولة تتحلل! أم ان التلهي بمصالحكم يعميكم عن واجباتكم؟ 

وتوجه إلى الشعب اللبناني بالقول: "بعيونكم نرى ماذا اقترفت وتقترف أياديهم، حيث العمل متوقف في كافة القطاعات الرسمية، آملين ألا ينسحب الأمر على المؤسسات الأمنية التي ما زالت العمود الفقري الذي نتكئ عليه".
 
وأشار افرام الى ان "مشروع وطن الانسان" يتابع زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة الأميركية وما رافقها من مواقف داعمة، مما يعطي الأمل بأن مؤسسة الجيش اليوم تشكل خشبة الخلاص للحفاظ على ما تبقى وبالتالي بناء لبنان الجديد".
الإعلان
إقرأ أيضاً