بحث الرئيس السوري بشار الأسد قبل ظهر الثلاثاء مع وفد من القوى الوطنية اللبنانية مؤلف من رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد والمنسق العام للجنة متابعة مؤتمر بيروت كمال شاتيلا وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" مصطفى حمدان ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من مخططات تستهدف تقسيم دولها وتفتيتها لإعادة السيطرة عليها , وفق ما ذكرت وكالة سانا .
كما تناول اللقاء , بحسب سانا , الأوضاع في سوريا والضغوط الدولية التي تستهدف النيل من مواقفها العروبية والوطنية.
وأكد أعضاء الوفد وقوفهم إلى جانب سوريا في وجه ما تتعرض له من أعمال إرهابية تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها وحملات تحريضية ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.
وأبدى الوفد اللبناني ثقته بأن سوريا ستخرج أقوى بعد تجاوز هذه المرحلة وأن قوتها ستكون قوة للبنان وللقضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية.