14 تشرين الثاني 2021 - 09:16
Back

فضل الله من بنت جبيل: نريد لهذه الحكومة أن تعمل وتنجح

فضل الله من بنت جبيل: نريد لهذه الحكومة أن تعمل وتنجح Lebanon, news ,lbci ,أخبار بنت جبيل,فضل الله,فضل الله من بنت جبيل: نريد لهذه الحكومة أن تعمل وتنجح
episodes
فضل الله من بنت جبيل: نريد لهذه الحكومة أن تعمل وتنجح
Lebanon News
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن البلد بحاجة إلى الهدوء والتركيز على المعالجات المالية والاقتصادية، وعلى الإصلاحات البنيوية خصوصا في القضاء، ونريد لهذه الحكومة أن تعمل وتنجح، وهناك أفكار متداولة يمكنها أن تساعد على إخراجها من مشكلتها الحالية. 

وقال خلال حوار سياسي شعبي في بنت جبيل حضره حشد من فعاليات المدينة وأبنائها تقدمهم رئيس البلدية وعدد من مخاتيرها، إن الوضع الذي وصل إليه القضاء بات يهدد بإنهياره وهو ما ينعكس على ما تبقى من هيكل الدولة، وهناك مسؤولية مباشرة على مجلس القضاء الأعلى رئيسا وأعضاء وعلى السلطة القضائية برمتها، وللحكومة صلاحيات واضحة تخولها إتخاذ إجراءات فورية للحد من هذا الانهيار الذي تسببت به ممارسات قضائية أدى بعضها إلى حماية الفاسدين بدل محاسبتهم، وبعضها الآخر قسّم القضاء وعوائل شهداء المرفأ واللبنانيين، وطغت اللغة الطائفية والحسابات السياسية والاستنسابية على المعايير القانونية والحقيقة والعدالة في مناخ غير مسبوق في تاريخ القضاء اللبناني. 
الإعلان

وأضاف"الدولة القوية والعادلة ومن خلال مؤسساتها هي الضامنة لمصالح اللبنانيين جميعا، ونريد لها أن تعيد بناء هذه المؤسسات على أسس سليمة، وتوجد حملة تضليل كبيرة ممن أمعنوا في هدم الدولة لتحميل الآخرين المسؤولية ويركزون على حزب الله. "

وتابع "إن تضحيات المقاومة لتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي وحمايته من العدوان التكفيري، هي التي أدت إلى بقاء الدولة وبسط سلطتها على أرضها، وفي الداخل نعمل تحت سقف الدولة وقوانينها ليس فقط عندما يتعلق الأمر بقرارات الحكومة أو تشريع القوانين أو محاربة الفساد أو في حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، بل عندما قضى لنا شهداء مظلومين ذهبنا إلى الأجهزة الأمنية والقضائية، ورفضنا أن يأخذ أحد حقه بيده، أو الإنجرار إلى فوضى وحرب أهلية خططت لها جهات داخلية وخارجية، ولكن الذين يعظون الناس في كل يوم ويكثرون من الدعاية حول سلطة الدولة والقانون، يرفضون منطق الدولة عندما لا تكون وفق مصالحهم، ويصرون على منطقهم الطائفي وتحكيم منطق العصابات بتبرير القتل وحماية القتلة وعدم تسليمهم للدولة ورفض المثول أمام القضاء."

وأشار إلى أن هناك نوعين من المعالجات للأزمة القائمة، واحد طويل الأمد ونحن بانتظار خطة الحكومة الإنقاذية، وآخر سريع من خلال قيام الوزارات المختصة بإجراءات تخفف من حدة الأزمة، خصوصا الكهرباء، لأن زيادة ساعات التغذية تخفف من فاتورة اشتراك كهرباء المولدات، فالحل هو أن تأتي الكهرباء من الدولة وليس من الاشتراكات، وفي الوقت نفسه مطلوب من الجهات الرسمية المعنية أن تمارس صلاحياتها لمواجهة جشع مستغلي انقطاع الكهرباء، وكذلك في موضوع أدوية الأمراض المزمنة والاستشفاء التي تفاقمت كثيراً وباتت الصرخة على ألسنة المرضى وعائلاتهم في جميع المناطق، وهو ما يحتاج إلى معالجات ولو جزئية للتخفيف من آلام الناس. 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً