دفعت الحوادث في سوريا عدداً من المواطنين لمغادرة بلادهم، ومنهم من قصد لبنان وتحديداً المناطق الحدودية ومنها منطقة وادي خالد، ما خلق واقعا انسانياً مأساوياً لهؤلاء اللاجئين.
وتقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان أعدادهم بنحو 3800 شخص, فيما يؤكد اللاجئون ان عددهم يقترب من الـ 6 آلاف وهم ليسوا جميعا مسجلين لدى المفوضية ويعيش غالبيتهم في كنف أسر لبنانية تربطهم بها أواصر صداقة أو صلات قرابة.
وأوضح المنسق الميداني بمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين آلان غفاري ان المفوضية بدأت عملها في عكار مع اللاجئين السوريين بطلب من الهيئة العليا للإغاثة , مؤكداً ان هدف المفوضية العمل على حماية كل شخص بحاجة لحماية أو لديه أي مخاوف أو يشعر بخطر.
يُشار إلى ان احتمال تدفق المزيد من اللاجئين قد يفاقم المشكلة في لبنان, في وقت يعتبر اللاجئون ان الأمر يستحق التضحية رغم الظروف السيئة التي يعيشون فيها في لبنان ورغم المصير المجهول الذي ينتظرهم وينتظر اطفالهم.