22 تشرين الثاني 2021 - 05:16
Back

صفي الدين: شخصنا الداء والدواء لكن المشكلة ليست فينا

صفي الدين: شخصنا الداء والدواء لكن المشكلة ليست فينا Lebanon, news ,lbci ,أخبار السيد هاشم صفي الدين,حزب الله,صفي الدين: شخصنا الداء والدواء لكن المشكلة ليست فينا
episodes
صفي الدين: شخصنا الداء والدواء لكن المشكلة ليست فينا
Lebanon News
أكد رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين أننا "نواجه اليوم تحديات كثيرة في لبنان على المستوى المالي والمعيشي والإقتصادي والسياسي وهناك مصائب متتالية."

وقال: "كانت الأمور واضحة بالنسبة إلينا منذ بداية هذه الأزمة التي تكاثرت وتعددت وتوالت وتوالدت، وشخصنا الداء والدواء، لكن المشكلة ليست فينا، ونحن لوحدنا لسنا قادرين أن نعطي الدواء الناجح لهذا البلد على مستوى حل مشاكله الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية، وإنما نشخص ونقول ما هو المطلوب، وقد قلنا ذلك، ولكن إن لم يتشارك معنا الآخرون، فلا يمكن أن يكتب لهذا البلد نجاة ونجاحًا وانتقالًا من هذه الحالة السيئة إلى ما هو أفضل."
الإعلان

ورأى أن "هذه الأزمات لن تبقى إلى ما شاء الله، وإنما ستنتهي بعد مدة، وهذا نابع من خبرتنا وتجربتنا وإيماننا وفهمنا لهذه الأزمات، ولكن المهم أن نعمل على تقليل الخسائر، وإيجاد الحلول المناسبة، وهذه هي نقطة الخلاف الجوهرية بيننا وبين الآخرين، حيث أننا نعتبر بأنهم إلى اليوم لم يهتدوا إلى الطريق الصحيح، وما زالوا يسلكون طريقًا لا يوصل إلى مكان، ولا يعطي نتيجة، ولا يمكن أن نستشرف منه حلًا."
 
واعتبر أن "أهم أسباب المشكلات التي يعاني منها لبنان هي سياسات الولايات المتحدة الأميركة، لاسيما وأن البنوك بين يديها، والنظام الإقتصادي اللبناني هو نظام تابع لها، والمآسي التي حصلت طوال كل العقود الماضية كانت تحت نظر وإشراف السياسات الأميركية، ومع ذلك جاءت أميركا لتضغط، وبدلًا من أن تساعد على الحل، ضغطت من أجل أن تخنق اللبنانيين."
 
وشدد على أن "الوفود الأميركية التي تأتي إلى لبنان تريد أن ترسم خطًا وهميًا للحل ليتبعه اللبنانيون، فيتخلون عن مواقع قوتهم، سواء في المقاومة، أو في النفط، أو في أي مستقبل إقتصادي ذاتي يمكن أن يبنيه لبنان، وبعد أن يتخلى اللبنانيون عن هذا، يقولون لهم هذا هو الطريق الذي هو في الحقيقة طريق وهمي لا يوصل إلى أي نتيجة على مستوى الحل." 

وأشار إلى أن "لو أميركا تريد فعلًا أن تحل المشكلة في لبنان، فعليها أن تترك النفط اللبناني للبنانيين، وأن لا تعمل لمصلحة الإسرائيليين، وأن توقف ضغطها على مستوى العقوبات وغيرها، وكذلك أن توقف ضغطها على الدول التي كان يمكن أن تعين اللبنانيين وتساعدهم، وما فعلته تجاه جر الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا، كان ردة فعل على إدخال المازوت الإيراني إلى لبنان."
 
وأكد أننا "لا يمكن أن نثق بأميركا ولا بأقوالها ولا بأفعالها ولا بزيارات مسؤوليها، ونحن ننصح حتى الذين يتبعون أميركا وسياساتها، وحتى من هم عبيد عندها وعند سفارتها، بأن يقللوا من الآمال الكاذبة، لأن من راهن على أميركا سابقا في لبنان، تحدث عن طريقة تخليها عنهم في الخمسينيات والستينيات، ومن اعتمد عليها اليوم، يعيش القلق والخوف."
 
ولفت إلى أن "بعض الدول العربية والخليجية كالإمارات والسعودية تفكر في المستقبل، وهم يتحدثون بأن أميركا ليست تلك الدولة التي كانوا يعرفونها سابقًا."
 
وقال إن "أميركا لا تريد أن توجد حلًا في لبنان، ولا تريد أن تساعد على حل، والتصريحات الأميركية واضحة، فهم ينتظرون الإنتخابات النيابية، فإذا كانت نتيجتها حسب رغبتهم، عندها يفكرون بنوع من فتح الأبواب المشروطة، وإذا لم يأخذوا النتيجة التي يرغبون بها في الإنتخابات، فسيكون لهم موقف آخر."
 
وأضاف: "حينما يصل اللبنانيون إلى مرحلة الإعتماد على أنفسهم، بإمكانهم أن يبنوا أفضل بلد ومستقبل لأجيالهم وشبابهم، وفي غير هذا المنطق، لا يمكن أن نصل إلى نتيجة، وبالتالي، فإن المسار الوحيد هو أن يعكف اللبنانيون على فهم مصالهم واتباعها، لذا في الموضوع المالي والسياسي والإقتصادي والمعيشي، نحن جاهزون لأي انفتاح ونقاش يوصل إلى نتائج واقعية من خلال كل التجارب التي مضت ومر بها لبنان، من أجل الوصول إلى حلول واقعية في كل المجالات، فهذا الذي ينفعنا ويفيدنا."
الإعلان
إقرأ أيضاً