22 تشرين الثاني 2021 - 14:09
Back

لقاء سيدة الجبل: في صدد تشكيل مجلس وطني لتحديد الوسائل والسبل المتاحة لتحرير لبنان

لقاء سيدة الجبل: الإحتلال قطع علاقاتنا بالعالم العربي Lebanon, news ,lbci ,أخبار تحرير لبنان , لقاء سيدة الجبل ,مجلس وطني,لقاء سيدة الجبل: الإحتلال قطع علاقاتنا بالعالم العربي
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
اعتبر لقاء سيدة الجبل أن بعض المسؤولين والسياسيين ارتضى الإنحناء ومسايرة قوى الأمر الواقع التي أوصلت لبنان إلى تلاشي دولته ومؤسساته وكل ما يرمز إلى الكرامة والحرية والعيش الكريم وفقاً لشرعة حقوق الإنسان، فصرنا شعباً بلا سقف يحمينا ويرد عنّا الحاجة إلى دواء ومأكل ومشرب وضوء ومسكن وتعلّم، وأبسط حاجات الإنسان في هذا العصر السريع التطور. 
الإعلان

وقال اللقاء في مؤتمر صحافي:": قطع الإحتلال علاقاتنا بالعالم العربي، بدوله وشعوبه الشقيقة، والذي نشكل جزءاً أساسياً منه، تاريخياً وبإجماع اللبنانيين وفق وثيقة الطائف التي أصبحت دستوراً لبلادنا، كما فصلتنا قوة الإحتلال عن العالم الأوسع الحر، والذي نرتبط بدوله وشعوبه منذ عمق الأزمان بروابط وثيقة،  تضيق بها الذاكرة والمجلدات والآثار".

وتابع بالقول:" وفي غفلة من الزمن، استفادت القوة التي تحتل لبنان وتسيطر على دولته، من انكفاء عربي في مقابل هجمة على المنطقة غير عربية، إيرانية في شكل خاص، وبدفع من نظام الملالي الذي لا يؤمن بالحرية لشعبه، فكيف لبقية الشعوب في المنطقة العربية، والذي يتباهى بالسيطرة على أربع عواصم عربية، أقام فيها بقوة السلاح تركيبات سلطوية، لم تنتج سوى الدمار والحروب والفقر والفضائح والأزمات والتخلف، والمآسي على كل المستويات".  

ورأى لقاء سيدة الجبل أن صورة البلاد اليوم ليست صورة البلاد التي تحبونها، والتي ضحيتم وتضحون في سبيلها من أجل أن تسلموها أمانةً إلى أولادكم وأحفادكم، على غرار ما فعل الآباء والأجداد. بلاد تنعم بدولة راقية،، تحمي مواطنيها وتحافظ على أمنهم واستقرارهم وتؤمن مصالحهم وازدهارهم وسعادتهم ودوام ثقافتهم وأسلوب حياتهم. 

ولفت إلى أن الأسلوب الذي اتبعته قوة الإحتلال  قام ويقوم على ذريعة واهية هي أنها تحمي لبنان، الحقيقة أن لبنان تحرر من الإحتلالات الخارجية بخروج جيوش الدول والتنظيمات غير اللبنانية من أراضيه على التوالي، وآخرها جيش النظام السوري في 25 نيسان 2005، لكن حليفه النظام الإيراني سارع إلى الحلول مكانه، وذلك من خلال قوة عسكرية تابعة له ، يحمل أفرادها الجنسية اللبنانية، لكنهم عملياً - وكما أعلنوا بأنفسهم-  جنودٌ في جيش إيران،، ومشروعها تصدير الثورة من خلال حرس الثورة الإسلامية في إيران. 

وقال:" وأما لبنان المنفتح  بتركيبته، وتراثه المتراكم على كل الحضارات والشعوب، فلا يعدو كونه - بالنسبة إلى هذه القوة المهيمنة - ثُكنة ومخزن سلاح وذخيرة وصواريخ ومكان تدريب للإنطلاق في حروب داخل الدول العربية، وعلى حساب الشعوب العربية ومصالحها. وزعموا أنهم يحولون لبنان متراساً في وجه إسرائيل العدو، في حين أنهم حوّلوا وطننا متراساً في وجه إخوتنا العرب،  وأرض قتل وعنف وتهديد لمن يخالف رأيهم من اللبنانيين، ومنطلقاً لأعمال إرهاب في دول عدة من العالم". 

وأعلن اللقاء أنه في صدد تشكيل مجلس وطني يتولى تحديد الوسائل والسبل المتاحة لتحرير لبنان، وسيعلم العالم أجمع أن شعبنا لن يركع ما دام فيه نساء ورجال وأطفال لا يهادنون، ولا يهابون عندما يتعلق الأمر بحرية وطنهم المفدّى لبنان، واستقلاله وحق شعبه في الحياة.
الإعلان
إقرأ أيضاً