رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي أن الدولة غائبة لأنها لا تمتلك حصرية العنف وبالتالي هناك تفلت، لافتا الى أن مؤسسات الدولة هي مسألة شكلية. واعتبر حبشي في حديث لبرنامج "عشرين 30" عبر الـLBCI أن لبنان رهينة غياب تطبيق الدستور وغياب الشرعية وغياب الدولة وهو رهينة من بإمكانه الهيمنة على الدولة. وقال: "عندما تكون الدولة غير قابضة على قرار الحرب والسلم ووجود حزب الله خارج إطار الدولة يجعلنا نقول أن لبنان رهينة السلاح خارج الدولة". وأشار الى أن لبنان اليوم أمام ظرف وجودي إما يعود لبنان الذي نعرفه أو يتفكك في جميع الاتجاهات. وأوضح حبشي أن الاستقلال هو أن تملك دولة القانون سيادتها وتصون كرامة شعبها وتؤمن لهم عيشهم الكريم. واعتبر أن الدولة السَّيدة هي من تحدد علاقتها بالدول الخارجية وفق مصلحة الدولة اللبنانية. وقال عضو تكتل "الجمهورية القوية": " لا فارق لدي بين الغرب وغيره عندما ينبع القرار من السيادة اللبنانية وبناء على مصلحته وحينها نقرر سياستنا الخارجية". من جهة أخرى، اعتبر عضو تكتل "الجمهورية القوية" أن جوهر العمل السياسي في لبنان قائم على التعسف والتدخل بعمل القضاء. وقال: "لدي معلومات عن محاولة مقايضة حيث يتم تأمين النصاب من أجل كف يد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي بيطار وفي المقابل المجلس الدستوري يقدّم لرئيس الجمهورية مسألة انتخاب الـ6 نواب في الخارج". وفي موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، أشار حبشي الى أن عنوان القوات اللبنانية سيكون السيادة ومحاربة الفساد.