LBCI
LBCI

سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي: زيارة ميقاتي الحبر الأعظم ناجحة شكلا ومضمونا... ماذا عن زيارة البابا فرنسيس للبنان؟

أخبار لبنان
2021-12-01 | 03:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي: زيارة ميقاتي الحبر الأعظم ناجحة شكلا ومضمونا... ماذا عن زيارة البابا فرنسيس للبنان؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي: زيارة ميقاتي الحبر الأعظم ناجحة شكلا ومضمونا... ماذا عن زيارة البابا فرنسيس للبنان؟
أكّد سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فريد الياس الخازن أن زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الفاتيكان كانت "زيارة ناجحة، شكلا ومضمونا، مشيراً الى أن اللقاء بين ميقاتي وقداسة البابا ترك أثرا إيجابيا خارج إطار الشكليات البروتوكولية على المستويين الخاص والعام.

وقال الخازن لـ"الوكالة الوطنية للإعلام": "علمت أن قداسة البابا بادر الى الاتصال بشيخ الأزهر بعد اللقاء للحث على تقديم الدعم للبنان والعمل على إخراج البلاد من الأزمات المتفاقمة. ومن المعروف أن الرئيس ميقاتي سيزور القاهرة، وقد يكون لمصر دور في تقريب وجهات النظر بين لبنان والمملكة العربية السعودية. تبع اللقاء مع البابا اجتماع عمل بين الوفد الرسمي، برئاسة ميقاتي، والكاردينال بارولين، أمين سر الدولة، ووزير الخارجية، رئيس الأساقفة المونسنيور كالاغر، وأحد المسؤولين في أمانة سر الدولة. في المقابل، ضم الوفد اللبناني، بالإضافة الى رئيسه، وزير العدل هنري خوري، وزير السياحة وليد نصار، النائب نقولا نحاس والسفير لدى الكرسي الرسولي فريد الخازن. تناول الاجتماع أبرز المسائل المطروحة في لبنان التي تهم الطرفين. وأبدى الجانب الفاتيكاني حرصه على إخراج لبنان من أزماته، لاسيما منها تلك التي تزيد في معاناة الناس اليومية جراء تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وأكد استعداده للمساعدة والدعم في المجالات كافة".
 
واعتبر الخازن أن "زيارة الرئيس ميقاتي كانت ضرورية للتواصل المباشر مع قداسة البابا وكبار المسؤولين في وقت لبنان بأمس الحاجة الى الدعم من أجل وضع حد للأزمات "المتحورة" التي يدفع ثمنها ويتحمل أعباءها الناس من كل الفئات والأعمار والانتماءات السياسية والخلفيات الاجتماعية".
 
وأكّد أن "إن ديبلوماسية الفاتيكان فاعلة، والحاضرة في تواصل دائم مع المرجعيات الدولية. وكان سبق أن زار الفاتيكان في الأسابيع الأخيرة الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة فرنسا كاستكس والمستشارة الألمانية مركل، فضلا عن زيارة قام بها الرئيس الفرنسي ماكرون في اليوم التالي لزيارة ميقاتي. ومن المؤكد أن الأوضاع اللبنانية باتت من الثوابت على جدول أعمال الجانب الفاتيكاني في لقاءاته مع الجهات الدولية المعنية بالشأن اللبناني. وهذا أمر خبرته شخصيا من خلال متابعتي مع كبار المسؤولين في الكرسي الرسولي".
 
وعن الوضع اللبناني أكّد أن "الكرسي الرسولي، شأنه شأن جهات دولية أخرى، يسعى إلى المساعدة حيث أمكن. لكن بموازاة ذلك، المطلوب من المسؤولين في لبنان المبادرة في مسائل متصلة مباشرة بالأوضاع اللبنانية، ولا سيما أن الفاتيكان غير معني بخصوصيات السياسة اللبنانية ومحاورها المتشعبة. المسائل الأبرز المعروفة والمطلوبة من الجانب اللبناني في المرحلة الراهنة، التي يتشارك الفاتيكان في إعطائها الأولوية مع جهات أخرى هي: إجراءات إصلاحية في إدارة المال العام والخاص، اعتماد خطة التعافي الاقتصادية بالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية، إجراء الانتخابات النيابية في موعدها واستقلالية القضاء صونا للعدالة والمحافظة على الاستقرار".
 
وعن توقيت الزيارة المرتقبة لوزير خارجية الفاتيكان بول ريشارد كالاغر الى لبنان، قال الخازن: "ستكون بين أواخر كانون الثاني ومطلع شباط المقبل. كما أن البابا فرنسيس قد يزور لبنان في وقت لاحق."

أخبار لبنان

آخر الأخبار

سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي

نجيب ميقاتي

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More