LBCI
LBCI

الحلبي أطلق العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة جديدة

أخبار لبنان
2021-12-03 | 10:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحلبي أطلق العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة جديدة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
الحلبي أطلق العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة جديدة
أطلق وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، العمل بثلاثين مدرسة رسمية دامجة جديدة، في احتفال أقيم في قاعة المسرح في الوزارة، بمشاركة سفيرة كندا في لبنان السيدة شانتال تشاستناي، وممثل سفارة الإتحاد الأوروبي رايان نيلاند، وممثلة منظمة اليونيسف في لبنان يوكي موكو.

وأشارت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي إلى ان ما نشهده اليوم هو تظاهرة إنسانية تربوية، ولفتت إلى تنوع الحاجات الخاصة، مؤكدة أنه هناك الكثير لنساهم ونتشارك فيه من أجلهم، سيما واننا نسعى معا لبناء لبنان أفضل، لبنان الذي يعطي فرصا متساوية لجميع أبنائه، إن كانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة او من ذوي القدرات.

من جهتها، أكّدت ممثلة اليونيسف يوكي موكو أن "
لكل طفل الحق في التعليم بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة"، مشددةً على أن "التعليم الشامل للفتيات والفتيان ذوي الإعاقة هو في صلب جدول أعمال اليونيسف لتحقيق المساواة، وهو مركزيّ في برامجنا لتحقيق النتائج للأطفال الأكثر ضعفًا." وشكرت "الاتحاد الأوروبي على دعمه السخي، الذي سيساعدنا على توسيع نطاق مشروع المدارس الشاملة ليضمّ 30 مدرسة إضافية إذ يجب ألا يكون أي طفل خارج المدرسة وأن يحصل عى فرصة في التعليم"، معتبرةً أنه "من الضروري أن تعمل الحكومة اللبنانية وجميع أصحاب المصلحة معًا لمعالجة العوائق التي تحول دون تعليم شامل وعالي الجودة، وبناء نظام تعليمي أكثر مرونة وفعالية، لبناء مستقبل أفضل للبنان وأطفاله".

سفيرة كندا في لبنان شانتال تشاستناي، أكّدت أن بلادها 
تفخر بدعم التعليم الآمن والدامج والمتاح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان. وقالت: لأن كندا تعد من أكبر المانحين لبرنامج الدمج المدرسي، يسعدنا أن نرى أن 30 مدرسة رسمية تضم موظفين مدربين ومعلمين متخصصين ومعدات وخدمات متخصصة لتسهيل دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الصفوف المدرسية.

بدوره، لفت ممثل سفارة الإتحاد الأوروبي في لبنان السيد رايان نيلاند الى أن 
التعليم الدامج هو طاقة يمكن تفعيلها بذكاء لدعم الاقتصاد اللبناني والصحة والإنتاجية، مما يتيح للمتعلم من ذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية الوصول إلى التعليم واكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في الحياة، مؤكداً أنه يؤدي الى التغيير في المواقف الحالية ومفهوم الاحتياجات الخاصة والتعلم في المدارس، ويساهم في سد الفجوة بين الاثنين
. وقال: نحن، الاتحاد الأوروبي، نؤمن بأن ذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية لا ينبغي أن تتساوى مع الافتقار إلى الفرص. وبالتالي ، فإننا نؤيد بشدة أهمية تعزيز مفهوم التعليم الدامج.

بدوره، أوضح الحلبي أن الشركاء أسهموا في جعل مشروع المدارس الثلاثين الأولى يقدم الخدمة التربوية لنحو 1550 متعلما من مناطق لبنان كافة، مشيراً الى أنه تم في إطاره تدريب المعلمين من جانب المركز التربوي للبحوث والإنماء على مفاهيم الدمج والتعليم المتمايز، كما تم بإشراف المدير العام للتربية بناء قدرات المربين المختصيين والفريق المتعدد الاختصاصات حول تقنيات وطرق مختلفة لدعم المتعليمن وكيفية متابعتهم من خلال التعلم عن بعد بالتعاون مع جامعات ومنظمات مختلفة. 

ولفت الوزير الى أنه تم أيضا بناء قدرات المرشدين المكلفين بمهام التربية المختصة في الإرشاد والتوجيه لمتابعة تنفيذ مشروع المدارس الدامجة ، وذلك بالتنسيق مع مديرية التعليم الابتدائي ومع مديري المدارس. 
وتمت توعية المعلمين، والعاملين في المدرسة، والمتعلمين، والأهل حول أهمية الدمج ومسؤولية جميع الأطراف في تنفيذ الدمج داخل المدرسة وفي المجتمع. وكذلك تم تأمين المواد والوسائل التعليمية بالتعاون مع أطراف مختلفة، وتجهيز وإعادة ترميم عدد من المدارس لتسهيل وصول المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة إليها.

وأكّد أنه هذه التجربة كانت قصة نجاح تعلمنا منها الكثير، إن كان ذلك في التعليم الحضوري والتعلم من بعد والتعلم الدامج، وكانت موضع متابعة من المديرية العامة للتربية ومديرية الإرشاد والتوجيه والمركز التربوي للبحوث والإنماء، مؤكداً أننا نستفيد من هذه الخبرات لدى فريق عملنا التربوي والإداري والصحي والإجتماعي، لننطلق في إدارة وتشغيل المدارس الثلاثين الجديدة في كل مناطق لبنان.


وأكّد الحلبي أن هذه التجربة ستكون تعبيرا عن التزام لبنان بالأهداف التي اطلقتها الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة 2030، ومع الخطة الخمسية للوزارة التي نصت بصورة واضحة وأكيدة على تخصيص حيز مهم للعناية بالتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة، وتصب في خانة خطة الوزارة لجعل المدارس الرسمية كافة مدارس دامجة ومجهزة لاستقبال هؤلاء التلامذة الأحباء وتسهيل حركتهم، وجعلهم ينمون طاقاتهم ويطورون مهاراتهم وينخرطون في سوق العمل والإنتاج.


وقال: في ظل الظروف البالغة الصعوبة التي يمر بها لبنان، نجد في هذا المشروع مساحة مضيئة تنير قتامة الأيام ، ولكننا على الرغم من ذلك نراهن على الشركاء من الدول الصديقة والمنظمات الدولية الفاعلة، ونؤكد وفاءنا بوعودنا للهيئة التعليمية بكل المسميات، وندعوهم للمضي قدما في التعليم الحضوري، وفي الإستجابة لمقتضيات الإنتشار الوبائي بالنظافة والتعقيم وارتداء الكمامات والتباعد، وأهم من ذلك كله هو المبادرة إلى التطعيم، سيما وأننا نتعاون يوميا مع وزارة الصحة، ونعمل معا للإفادة إلى أقصى الحدود من عطلة الأعياد المجيدة ، لتنفيذ حملات التطعيم للمعلمين والتلاميذ بحسب البرنامج المتفق عليه مع وزارة الصحة.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

عباس الحلبي

ذوو الاحتياجات الخاصة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More