نفذ أهالي وطلاب المدارس في المنصورية وعين سعادة وعين نجم احتجاجاً على مد خطوط التوتر العالي وقد أقفلوا كل الطرقات المؤدية الى المنطقة ما تسبب بزحمة سير خانقة امتدت الى بيت مري. وكانت حضرت الى المنطقة فجراً قوة من الفهود لمؤازرة مؤسسة كهرباء لبنان في عملية مد خطوط التوتر العالي، ما اثار حفيظة الاهالي الذي نزلوا الى الشارع وقطعوا الطرقات لمنعهم من مد هذه الخطوط. وقد تجمع مع الاهالي النائب نديم الجميل والوزير السابق سليم الصايغ ممثلاً النائب سامي الجميل وعضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية إدي أبي اللمع وكاهن رعية عين سعاده ممثلاً المطران بولس مطر ومختار عين سعاده. وانسحب فوج الفهود قرابة الثامنة والنصف صباحاً وعادت الشاحنات المحملة بالكابلات الى المستودعات، وقد قدم طلاب المدارس وروداً بيضاء الى العناصر الامنية الذين تجاوبوا مع الاهالي. في هذا الاطار، أكد الجميل تضامنه مع أهالي المنطقة، واعتبر أن هذه المشكلة تعني كل اهالي لبنان، وليس فقط اهالي المنصورية. بدوره، اعتبر الصايغ ان هذه القضية هي قضية حق، وشدد على الوقوف يداً بيد، متمنياً على الحكومة الا تقف في وجه الرأي العام، كما دعا الى مفاوضات مع الاهالي للتوصل الى حل. الى ذلك، أبدى الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب مروان تابت استياءه من وجود القوى الامنية بكثافة في المنطقة. ومن المتوقع ان يبقى الاعتصام مفتوحاً لمدة ثلاثة أيام، حيث عمل الاهالي على نصب الخيم.