اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه سيتصل بالشخصيات كلها لان الحوار يخرج البلد من الازمات للبحث في نقاط الخلاف بهدوء، مشيرا الى انه سيأخذ بعين الاعتبار نصائح كل الدول الكبرى التي قام سفراؤها بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونصحوه بالتروي .
واعتبر جنبلاط في خلال مؤتمر صحافي ، ان نقطة الخلاف كانت المحكمة الدولية ، مذكرا بمبادرة "س- س" التي كانت محاولة من الملك عبدالله بن عبد العزيز بالتعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد للنأي بلنفس حول ارتدادات القرار الظني والوصول الى تسوية سأسميها التسوية الافتراضية .
ولفت جنبلاط الى انه ابلغ الجميع بضرورة منع الفوضى او الفتنة وهو دخل الحكومة التي شكلت في كانون الثاني 2011 والتي نجحت بمنع الفتنة والفوضى ، مشددا على ان الحكومة ورثت موضوع الكهرباء مثل السفن التي هي ليست اختراع هذه الحكومة والدين ايضا من الحكومات السابقة .
واوضح جنبلاط ان الحكومة الحالية حمت الرموز الاساسية لفريق رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والفريق الذي كنا نعتمد عليه لحمايتنا الا وهم اللواء وسام الحسن واللواء اشرف ريفي ، وقال :" الحكومة لم تطعن بتلك المراكز الاساسية وحاولنا بالحكومة ونجحنا في خلق هذا التيار الوسطي الاعتدالي مع سليمان وميقاتي وبري في مواجهة قوى سياسية ارادت ان تستأثر بكل مفاصل الدولة ".
واكد جنبلاط ان نقطة الخلاف الاساسية هي السلاح والبيان الوزاري للحكومة والحكومات السابقة كان الجيش والشعب والمقاومة ، وأضاف:"لا بد في يوم ما بعد استكمال الحوار من صيغة جديدة لانه لا يمكن ان نبقى بهذه المعادلة التي فيها عدم وضوح وخلط بين المقاومة والجيش، ولا بد في يوم ما ان تكون المرجعية هي الدولة".
ورأى جنبلاط انه في نفس يوم اغتيال رفيق الحريري رقي ضابط في النظام السوري ونفس هذا الضابط قُتل منذ بضعة اشهر والعدالة ستحصل ولا بد ان تمر جثة الخصم في يوم ما في النهر، داعيا القضاء اللبناني كما طالب سليمان ان يصدر القرار الاتهامي في اغتيال الحسن ويصدر القرار بحق الوزير السابق ميشال سماحة واذا كان القاضي في موقع التردد او الخوف فليتنحى ويكلف قاض آخر وهذا يعجل في تنفيس الاحتقان .
ورفض جنبلاط ان يكون لبنان قطاع غزة ثان ، كما رفض ان تستعمل ايران لبنان كقاعدة لتحسين شروط المفاوضة مع الغرب، مشددا على ضرورة التزام القوى الساسية بالمرجعية الحصرية للدولة ، وحض الاعلام على الاضطلاع بدوره الفاعل ووقف التحريض، داعيا كل القوى السياسية الى الامتناع عن الانخراط في ميدانيات الازمة السورية .
وقال جنبلاط:" لا يمكن ان نقوم بحكومة حيادية دون استشارة جميع الفرقاء وهذا يعيدنا الى اهمية الحوار ، واذا لم يجر حوار بين المكونات الاساسية للوصول الى حكومة حيادية لن استقيل وحتى اذا استقلت فليس هناك فراغ واذا لم يحصل اتفاق سنعود ونسمي ميقاتي ".