LBCI
LBCI

بعد استدعائه للمثول أمام القضاء بدعوى مقدمة من حزب الله... فارس سعيد سيمثل غدًا

أخبار لبنان
2021-12-12 | 09:26
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد استدعائه للمثول أمام القضاء بدعوى مقدمة من حزب الله... فارس سعيد سيمثل غدًا
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
بعد استدعائه للمثول أمام القضاء بدعوى مقدمة من حزب الله... فارس سعيد سيمثل غدًا
أكد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد احترام القانون والقضاء والدستور وعدم التخلف عن اي تحقيق او التمرد عليه لانه لا يخاف ولا ينصاع لاي تهديد او تهويل.

 كلام سعيد جاء، خلال مؤتمر صحافي عقده في دارته في قرطبا، في ضوء استدعائه غدا للمثول امام القضاء في دعوى "اثارة النعرات الطائفية والحرب الاهلية والاقتتال" المقدمة ضده من حزب الله، حضره النائب السابق منصور غانم البون مفوض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، رئيس اقليم جبيل الكتائبي رستم صعيبي، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية هادي مرهج، محمد قصب ممثلا بهاء الحريري، وفد من منطقة الجبل برئاسة وهبة عطالله، رشا الامير شقيقة الشهيد لقمان سليم، اهالي الشهداء من ابناء البلدة في تفجير المرفأ، المحامي مجد بطرس حرب، رؤساء بلديات ومخاتير، فاعليات روحية واجتماعية ونقابية ومناصرين من كافة المناطق اللبنانيةز

وقال:" دَعَوْتُكم إلى هذا اللقاء استناداً إلى حقّي الذَي يكفَلُه الدستورُ اللبناني والقوانينُ المرعيّةُ الإجراء، في قضيّةٍ لم تَعُدْ شخصيَّةً بمقدار ما أصبحتْ وينبغي أن تكون - هي وكثرٌ من أمثالها - "قضيّةَ رأيٍ عام"، ذلك أنّ "تُهمةَ التحريض على الحرب الأهلية" مِنْ جانبِ نائبٍ عن "كتلة حزب  الله البرلمانية"، وبإسم كتلة "الوفاء للمقاومة"، ومن قبل حزبٍ لا يؤمن بالقضاء - لا القضاء الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا القضاء الوطني في قضية انفجار مرفأ بيروت".

واعتبر سعيد أن هذه الشكوى من قبل هذا التنظيم الذي لا يؤمن بالقضاء، ما هي في الواقع إلا تحريضٌ على قتله واغتياله، على قاعدةِ "الأمرُ لي" التي يُطبّقُها حضرةُ النائب وحِزبُه منذ مدة طويلة.

كما رأى أن هذه التُّهمة - تجريمٌ على القاعدة ذاتها لبيتٍ، موجود في هذه البلدة العريقة وحاضر في هذه المنطقة الآمنة وفي هذا الجرد الخشن، بيتٍ مشهودٍ له في المحافظة على السلم الأهلي والعيش المشترك في جبيل وكلّ الوطن وفي كل الظروف.

وتوجه الى السيد حسن نصرالله وحزب الله بالقول : "إسألوا يا أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة، إسألوا أبناءَ المنطقة، إسألوا أهالي علمات ولاسا وأفقا، إسألوا أهالي مشان وحجولا وكل القرى، إسألوا أصحابِ الذاكرةِ البعيدةِ والقريبة، واسألوا المسلمين فيها قبلَ المسيحيين، اولم يحافظ هذا البيت على العيش المشترك طوال مسيرته الوطنية، لتعرفوا أن التُّهمةَ من جانب "قوّةَ الأمر الواقع" هذه تُخالفُ واقعَ الحال وحقيقتُه الساطعة وتؤكد أن حزب الله لا يعرف لبنان!".

وسأل سعيد:"  برَبِّكُمْ قولوا لي: مَنْ يُحرّضُ على الحرب الأهلية، لقاء سيدة الجبل الذي أنتمي إليه، أم لقاء 14 آذار الذي قُتِل ولم يَقْتُل، أم لقاء البريستول الذي حرّر لبنان، أم لقاء قرنة شهوان الذي عمِل تحت عباءة البطريرك صفير، أم الذي يهدّدُ البِلادَ والعبادَ بمائةِ ألفِ مقاتل مزوَّدين بترسانةٍ مسلحة وصواريخَ ذكية؟ ومن الذي يهدد انا الذي اكتب تغريدة صباح كل يوم ام الذي ينشر مئة الف صاروخ ايراني في لبنان وبإمرة ايرانية ؟ مَنِ الذي يحرِّضُ على الحرب الأهلية، هذا البيت المدافعِ دوماً عن الدولة وسيادتِها واستقلالِها وشرعيّتِها، أم الذي يُقيمُ دولةً داخلَ الدولة ويُجري قوانينَه الخاصّة والإعتباطيّة على الناس؟!".

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: "لقد انصاعَ لقوةِ الأمرِ الواقعِ هذه بعضُ الناسِ والمُغرَّرِ بهم، وبعضُ القوى السياسيةِ الخائفةِ أو الطامعة، وحتى بعضُ الدول الكبرى... ولكنَّ ذلك كلَّه لم يَحجُبْ حقيقةَ الأمر، من أنَّ السلاحَ الخارجَ عن سلطةِ الدولةِ والقانون، وعن قرارات الشرعيات الوطنية والعربية والدولية، هو أصلُ المشكلةِ وفَصْلُها، من السيادة إلى الأزمة المعيشيةِ الخانقة،  أنتم لستم وحدكم في هذا العالم تعارضون سلاح حزب الله، ممنوع ان يخاف احد منكم، لسنا وحدنا في هذا العالم لاننا اصحاب حق ومن يكون مع لبنان ومع الحق كل العالم يكون معه، وقد تجرَّأ على المجاهرةِ بهذه الحقيقة مؤخراً البيان الفرنسي-السعوديُّ المشترك الصادرِ عن لقاء الرئيس الفرنسي ووليّ العهد السعوديّ".

واعتبر أن ذنبه، في نظر هذا الادّعاء أنّه لم يخَفْ ولم يطمع،  مؤكدا أنه لن يذهب إلى الحزب حتى يصبح نائباً أو يحصل على أي موقع، ولم يكُنْ من المُغرَّرِ بهم، وجاهر بما يمليه عليه واجبه الوطني وتاريخه، وإن هذه المنطقة لن تركع يوماً إلا لله وليس لحزب الله!

ولفت إلى أنه ذاهبٌ إلى المثولِ أمامَ القضاء غداً، محصَّناً بحقوقه وبالحقائق الساطعة، ومعوِّلاً على ما تبقَّى من نزاهةِ القضاء وصدقيَّته، ليس أمامَ امتحانٍ صعب، بل القضاءُ نفسه أمامَ هذا الامتحان ، ليس أمامَ امتحان، بل الرأيُ العامُ اللبناني أمامَ هذا الامتحان!

أخبار لبنان

آخر الأخبار

حزب الله

دعوى

قضاء

فارس سعيد

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More